شآبيب

لابد من ان يجتمع العرب فى مكان واحد للتخلص من الاضطراب و العنصرية و هم متفرقين فى بلاد الغرب

اريد تاريخا مزيفا لكى ننجح ... و لكن هل ينجح حتى لو كان الشخص المناسب فى المكان المناسب فى الوقت المناسب هذا ما نراه فى روايه شآبيب لصاحبها د. أحمد خالد توفيق


ملخص رواية شآبيب هو

روايه للرائع الطبيب و الأديب المصرى د.أحمد خالد توفيق رحمه الله و اسكنه فسيح جناته

" هذه ليست حربا، لكنها تدانيها فى الخطورة و الأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلى، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي و تاريخى. الوسيلة لن تكون نظيفة تماما لكن الغاية مبررة و محترمة . القليل من الماكيافيللية لن يضر احدًا...

هكذا استعان بأستاذ تاريخ و هو أحمد صفوان و أستاذ أديان مقارنة و أديب، 

كلهم من العرب المقيمين فى الولايات، قال لهم : 

_ أريد تاريخًا مزيفًا! " 

حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ فى جامعة هارفارد، أن يلتقى عرب المهجر فى موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا فى العالم، هناك لن يضطهدهم أحد و لن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين ما تعلموه فى كل الحضارات

بأسلوبه المتفرد، يصطحبنا د. أحمد خالد توفيق فى روايته الجديدة " شآبيب " إلى رحلة ممتعة مليئة بالإثارة من النرويج إلى الولايات المتحدة، مرورا بليبيريا و مصر و أستراليا، قبل أن يستقر عند خط الاستواء. يطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: هل يمكن لرجل واحد أن يصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذى جاء فى الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة؟