سلسلة فيلم ورواية : (2)رواية الرعب في أميتيفل والفيلم المأخوذ عنها ويحمل نفس الاسم من انتاج عام 2005

تعريف السلسلة : سلسلة فيلم ورواية تقدم اهم الافلام التي تم اقتباسها عن روايات ذائعة الصيت،ولنبحث هل استطاع صناع الفيلم تجسيد جمال الرواية التي تصورنا احداثها وابطالها في خيالنا ،ام لا ،سأصحبكم معي في هذه الرحلة فكونوا بالقرب .

اسم الرواية:الرعب في امتيفيل

المؤلف:جاي انسون

عدد صفحاتها:415صفحة

ركض "رونالد ديفيد"الى حانة هنري والتي تبعد بضعةكيلومترات عن بيته في أمتيفل وملابسه ملطخة بالدماء صارخاً:ساعدوني والدي أطلق النار عليهم!!

وبعد التحقيق يتضح انه هو من قام بقتلهم حينما حمل بندقية من طراز 336وقام بقتل والديه واخويه واختيه وهم جميعاً نيام في أسرتهم ونصيب كل منهم طلقة أو طلقتين في الرأس والظهر .

وعند سؤاله عن سبب ارتكابه لهذا الفعل اخبرهم انه كان يسمع أصواتا في رأسه تخبره ان يفعل ذلك...

وبعد عام من هذه الحادثة وبالتحديد في الثامن عشر من ديسمبر للعام 1975 انتقل (جورج وكاثىي لوتز الي المنزل رقم 112في جادة أوشن وبعد ثمانية وعشرين يوماً،فروا رعباً)

لم يكن لدي الكاهن فرانك اى رغبة في الاقتراب من البيت في أمتيفيل ولكنه مضطر للذهاب ومباركة المنزل كون كاثي لوتز من رعايا الكنيسة المخلصين وما ان وطئت قدمه باحة المنزل الامامية حتي همس في أذنه صوتٌ ذكوريٌ قوي "اخرج"

مما جعله حرفياًيقفز من مكانه ..

هذه الرواية من اقوى روايات الرعب التي قد سبق لي قرأتها بدأت بالصفحة الاولي ولم استطع افلاتها الاوقد انتهيت منها

ولم استطع النوم في الليلة التي تليها من الخوف !

ما يعطى لهذه الرواية قوتها كونها قصة حقيقية وهناك تسجيلات وثائقية علي صحتها ، ولاقت اهتماماً اعلامياً كبيراًوحاول الجميع لفترة طويلة تحليل ما حدث في أمتيفيل هل حقاًهناك قوة لامرئية متحكمة بالمكان ام ان لدى بعض البيوت طاقة سلبية تجاه ساكنيها تعبث بعقولهم وتدفعهم لارتكاب العنف ، وقد قدمت الرواية في عدة افلام مقتبسة منها ولكنى لم اتابع الا هذا.

هذا الفيلم مقتبس عن الرواية ومن انتاج عام 2005 وبطولة كلاً من ريان رونالدز وميليسيا جورج ،وحسب موقع IMDB لتصنيف الافلام حصل على تقييم 6/10 .

ولكني اجد ان الفيلم لم يعطى للرواية حقها فجمال هذه النوعية من الروايات يكمن في التفاصيل ،وهذا ما هو ليس بممكناً ان يجسد علي شاشة السينما مهما حاول المخرج والممثل ،فدائماً يبقي للورق سحره

وانتم اصدقائي هل قرأتم الرواية او شاهدتم الفيلم أخبروني بتجاربكم؟


التعليق السابق

هناك مقولة بمعنى انه كل الافكار الجديدة قد نضبت لن يقدم احد جديد لم نسمع عنه من قبل ،ولكن العقل البشري معطاء لا يعجز عن تحوير وتطوير الافكار واضافة هالة جديدة اليها.

لذلك لا شئ يستهلك تماما دائما هناك المزيد

كلامك صحيح اجمالا.. لكن في عالم السينما والتأليف الوضع يختلف.

مثلا.. يقال أن تيمات الافلام لا تخرج عن ٣٦ موضوع أساسي.. لا يخرج عنها فيلم أو عمل درامي على الاطلاق.

يمكن مطالعة المزيد عن هذا الأمر من هنا

لذلك اعتقد أنه مع الوقت - وبما انني شاهدت مئات الأفلام على مدار سنوات- أن كل التيمات قد استخدمت بشكل أو بأخر.. قد يبهرنا قصة فيلم، لكن تظل (التيمة) متكررة

ارجو ان اكون قد اوصلت وجهة نظري بشكل صحيح