مكتبتي المهملة (14) هل الكاريزما أمر فطري، أم يمكن اكتسابه بالقراءة والممارسة؟

ضيف هذا الأسبوع: قوانين الكاريزما

_______________________________________

فكرة السلسلة:

تأتي هذه السلسلة لأنني شعرت بأن لدي العديد من الكتب التي كساها الغبار، دون أن اقرأها بسبب انشغالي، من ناحية أخرى أني لا أجد الشغف باختيار أي من كتبي لبدأها، لذا فكرت ماذا لو في كل مرة أطرح لكم كتابا من مكتبتي المهملة، ولما لا تحدثني عنه؟ وعن رأيك به؟

______________________________________

عنوان الكتاب: قوانين الكاريزما

اسم الكاتب: كيرت دبليو موتينسن

عدد الصفحات : 220 صفحة

صنف الكتاب: إدارة أعمال، تنمية ذاتية

  • حول الكتاب حسب مراجعات الأنترنيت:

يتناول موضوع هذا الكتاب أسرار الكاريزما، ويقول مؤلفه "كيرت دبليو مورتينسن" أنَّ الكاريزما ليست سحراً أو حظاً، وإنَّما هي مجموعة مهارات وصفات ينبغي لنا تعلمها وإتقانها؛ وكلَّما زاد عدد الذي نبرع فيه منها، أصبحنا أكثر كاريزمية وتأثيراً.

  • ما لم أفهمه:

بداية شخصيا لا أحتاج هذا الكتاب، لأنني حين اطلعت على الفهرس، وجدت أن كل تلك المهارات لدي بالفعل، كالتحدث مع الآخرين بثقة، أو عقد علاقات نافعة، أو كيفية الإيمان بالحدس، روح الدعابة، الكفاءة، سرد القصص..

كل ذلك وأكثر، لذا حينها وقلت: قد يكون الكتاب مجرد إضافة، لكن لست بحاجته فعليا، جذبني الاسم، والغلاف، وعبارة "كيف تحوز والإلهام والتأثير لتحقيق أقصى فرص النجاح"، ما انتبهت له وظللت أفكر طويلا، كيف يمكن لشخص انطوائي، أو غير قادر على التواصل، أو من غير قادر الحديث أمام الجماهير والآخرين، كيف لكتاب نظري أن يؤسس شخصية إنسان لديه المخاوف من جديد وهو غير قادر، حين سيقرأ سيفهم بلا شك، لكن أي الجانب العملي؟ أنا أعرف أن الكاريزما أمر فطري، ورأيت أشخاصا ذوي كاريزما قوية يقولون أنها منذ طفولتهم، لكن وإن كان أحدهم يبحث عنها، يجب أن يخضع لتدريب مكثف وعملي إجرائي، لا مجرد بلا بلا، تنتهي قوتها مع نهاية السطر الموالي..

عنك أنت هل أن الكاريزما أمر فطري، أم يمكن اكتسابه بالقراءة والممارسة؟ 


اعتقد ان الجميع لديه كاريزما منذ طفولته، ولكن متفاوتة من شخص لآخر !

البعض تجد أن لديه كاريزما قوية منذ طفولته، والبعض الآخر لديه كاريزما ولكن ليست بشكل ملفت!

لذلك أرى أن الدور يرجع اولا وأخيراً الى الأهل والاسرة بشكل خاص ودورها في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وبشخصيته!

حتى وان كبر الطفل ووصل الى مرحلة النضوج ولم يبدو عليه اي كاريزما ملفتة للنظر، اعتقد أنه بإمكانه قراءة الكتب وأنه سيكون لها دور في بناء كاريزما خاصة به ، ولكن بالتأكيد لن تكون مساوية للشخص الذي تمتع بها وعمل على تطويرها منذ الصغر.

و أنا أوافقك الرأي أستاذة أميهان فالمجتمع له تأثير كبير على نفسية الفرد سواء منذ الصغر أو الكبر .

فعلا، أول من عزز ثقتي بنفسي وحضور شخصيتي هي والدتي حفظها الله، لكن يا أميهان، الطفل لم يجد أسرة تعزز ذلك، بل حتى هنالك أسر ساهمت في تراجع طفلها وضعفه..

هل يظهر لك أن هذا الكتاب سيعيدها، أو إن صح القول يبينها من جديد؟

لم لا ! هنالك كتب نقرؤها وتأتي كأسلوب يقظة لنا !

أميهان، نحن لا نتحدث عن اليقظة، بل تغيير شخص جذريا، من ضعيف متلعثم، إلى خطيب يتحدث بقوة أمام الجماهير..

هل تعتبر هذه يقظة وحسب؟

لم لا؟؟ قد يستطيع التغير جذرياً، بالممارسة كل شيء أصبح ممكناً بما أنه يمتلك الخبرة، فأرة انه يحتاج الوقت فقط لاشيء اكثر!