وهم الإنجاز_كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم

Amal_Fouad

يناقش هذا الكتاب مجموعة من الأسئلة يطرحها الكاتب من تلقاء نفسه معبرًا فيها عن مجكوعة من آراؤه الشخصية.

يركز الكتاب على مجموعة من النقاط ومجموعة متعددة من الأسئلة أريد أن أحصرها في سؤال واحد يقول:

لماذا ندمن تصوير أنفسنا على قنوات التواصل الاجتماعي، وكيف يؤثر هذا الأمر على حياتنا؟

لا شك بأن هذه الظاهرة متفشية بكثرة في المجتمع الذي نعيش فيه، فالعديد من الأصدقاء يوثقون لحظاتهم، نزهاتهم، لقاءاتهم ومحاضراتهم وغيرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن يبقي السؤال لماذا ؟ نجد الكثير من الأصدقاء ممن يشاركون قراءتهم لكتاب أو رواية معينة أو حتى حضورهم لمؤامرات ولقاءات معينة دون أن يشاركونا أي معلومة أو فائدة حول طبيعة الأفكار التي تلقاها بالتالي ما هي الغاية من ذلك ؟ ماذا سيعود عليّ أنا كمتابعة لهم ؟

هنا تتجسد فكرة وهم الإنجاز أخص بالذكر وهم الحضور على أنه إنجاز .

هناك الكثير ممن يزيفون الإنجاز أو يوهمون الآخرين بالشهرة أو حتى العلم والخبرة فهناك من يشتري الشهادات والألقاب المزيفة ليظهر بالمكانة والصورة التي يريدها أمام الناس .

أريد أن أوجه لك السؤال الذي هو موضوع نقاشنا اليوم

لماذا ندمن تصوير أنفسنا على قنوات التواصل الاجتماعي، وكيف يؤثر هذا الأمر على حياتنا؟


التعليق السابق

المهرج، المتفاخر أو أيًا كان ما تطلقه عليهم.

هذه الفئة من المجتمع تفهم الثقافة والحضارة بمفهوم عكسي، كلما أكلت من مكاعم أغلى كنت اكثر رقيًا، كلما ذهبت لمحاضرات أكثر كنت أكثر ثقافة وفي الكثير من الأحيان هذه الأمور كاذبة ولا أساس لها من الصحة