(كلما رامت إفادة , أزعجت نظاما قائما )
اقتباس مهم جدا يستحق التأمل . .
أحيانا نحن كبشر نكون متطفلين على عوالم أناس منعزلين بسلام يفكرون ويخططون , يتدبرون ويتأملون نأتي نحن دون ان نعلم فنحشر انفسنا بعالمهم نطبق عليهم الحياة وهم من قدر لطفهم لا يتكلمون ولا يخبروننا أننا أفسدنا وقتهم وقطعنا سلاسل جداولهم ومخططاتهم
علينا كبشر أن نقدر عزلت الأخرين مهما كانت ولأي سبب كان فهي بلا ادني شك مهمة بالنسبة لهم وانهم كافحوا إلى أن دخلوا بعالمها وفي فلك فهمها ومحاورتها , قصة أم رواية , كتابة أو رسم وحتى ذالك التأمل في جدار الغرفة هو في باطن الدماغ معركة حامية للوصول لنتيجة قد تغير فكرة ما والتي بدورها قد تغير مجرى حياة ذاك الشخص .
من غير الطبيعي أن يهتم الشخص بحياة أشخاص آخرين ولا يكتفي بالاهتمام فقط بل يتدخل فيها لأنه فضولى ومتطفل ويريد ان تكون حياتهم كحياته لكن الأمر مختلف فكل واحد منا له شؤونه الخاصة، له انماط سلوك وعلاقات اجتماعية.
(كما لا تحب لنفسك عدم التدخل في شؤونك افعل ذلك أيضا ولا تتدخل في شؤونهم).
هذا التصرف غير مقبول إطلاقا ويعد مظهر من مظاهر العداوة والبغضاء، ونجد بعض الفضوليون يتطفلون بغرض بحجة النصيحة أو السؤال عن اوضاع الآخرين، ويجب التصدى لهم بأفضل الأساليب التي تجعلهم لا يكررون ذلك، وأعتقد أن هذا ينطبق كثيرا على المجتمعات العربية فمثلا الشاب أو الفتاة لا يكتفون بتدخل عائلاتهم بل يجب أن يتدخل جميع الأقارب وكل المجتمع.
أربعة تدل على الجهل : صحبة الجهول ، و كثرة الفضول ، و إذاعة السر ، و إثارة الشر
التعليقات