اقتباس من رواية ( الخوف ) لـ ستيفان زفايغ يستحق التامل !!

(كلما رامت إفادة , أزعجت نظاما قائما )

اقتباس مهم جدا يستحق التأمل . .

أحيانا نحن كبشر نكون متطفلين على عوالم أناس منعزلين بسلام يفكرون ويخططون , يتدبرون ويتأملون نأتي نحن دون ان نعلم فنحشر انفسنا بعالمهم نطبق عليهم الحياة وهم من قدر لطفهم لا يتكلمون ولا يخبروننا أننا أفسدنا وقتهم وقطعنا سلاسل جداولهم ومخططاتهم

علينا كبشر أن نقدر عزلت الأخرين مهما كانت ولأي سبب كان فهي بلا ادني شك مهمة بالنسبة لهم وانهم كافحوا إلى أن دخلوا بعالمها وفي فلك فهمها ومحاورتها , قصة أم رواية , كتابة أو رسم وحتى ذالك التأمل في جدار الغرفة هو في باطن الدماغ معركة حامية للوصول لنتيجة قد تغير فكرة ما والتي بدورها قد تغير مجرى حياة ذاك الشخص .


الخوف لستيفان زفايغ ( الخائنة في مواجهة الوحش)، والذي يفعله الخوف بالمرء حين يسكن أعماقه، وهل يمكن ترويض هذا الوحش؟ وكيف يمكن أن يؤثر هذا الخوف على حياة الانسان وسلبه حريته. والصراع في أعماق الانسان بين الاستسلام للخوف أو محاولة التخلص منه.

أما عن التطفل فهو مرض ، التطفل من أجل التطفل وإرضاء فضولهم تجاه حياة الآخرين، تضعهم في موضع الترقب، تصبح حياتهم موجهة لمراقبة الآخرين وقد يهملوا أنفسهم لإزعاج الآخرين وكسر عزلتهم التي هي بالنسبة لهم منفذ للتنفس.

(كلما رامت إفادة , أزعجت نظاما قائما )

قرأت الرواية منذ فترة ولا أتذكر هذه الجملة ربما أحداث الرواية وصراع إيرين للتخلص من ما يهددها هذا ما أتذكره ، فكيف كانت هذه العبارة في الرواية؟ وفي أي موضع ؟ هل وضحت من فضلك؟ لا أستطيع ربط التطفل بتفاصيل الرواية.

الاقتباس موجود في اسفل صفحة 28 تحديدا السطر ما قبل الاخير .

اما موضوع ربط الرواية بما تحدثت به اناغير وارد ولا اقصده , اخذت الاقتباس وتاملته وعبرت عنه بطريقتي الخاصة .