الطبعات الكثيرة لكتاب حديث!

السلام عليكم ورحمة الله

مرحبا بكم جميعا

إن مما يثير فضولي وأحيانا توجسي؛ أن كتاب لم يمضي عليه شهر أو شهرين من نزوله.. ويكتب عليه الطبعة الثانية .. الثالثة..الخ

اتسأل كيف يحدث ذلك؟

وهل هو أمر عادي أم لا

شخصيا لا أحبذ هذه العبارة؛ أشعر أنها تسويقية..

ولكن لا أريد افتراض الأسوأ لذلك اسأل من له خبرة في التأليف أو الطباعة.

وشكرا جزيلا لكم


اتسأل كيف يحدث ذلك؟

هي بالفعل عبارة تسويقية وإن كنت لا أرى عيبًا في تسويق الكتب بشتى الطرق القانونية فالكتاب سلعة بنهاية المطاف.

إجابة عن سؤالك هناك عدة أنواع من هذه الممارسة

ممارسة احتيالية

تعمد فيها الدار أو الشركة التجارية لكتابة عبارة الطبعة الثلاثون على غلاف الكتاب مع أنك لو بحثت عن السابقات أي الطبعة الخامسة أو العاشرة لن تجدهم كلهم. وهذا احتيال واضح وينبغي التبليغ عنه للسلطات المعنية.

ممارسة تسويقية

تعمد فيها الدار لطباعة ما يتراوح من 100 (هذا صحيح مئة ولا تتعجب) إلى 500 نسخة فقط وتسميها الطبعة الأولى. وعندما تنفد تعيد الكرة فبهذا الشكل لو طبعت الدار 250 نسخة كطبعة أولى عندما تطبع 1000 تضع على الغلاف الطبعة 4. والسبب معروف: جعل القارئ يظن أن الكتاب مرغوب. وهي ممارسة وإن كانت دعائية إلا أنها قانونية.

للاستزادة في موضوع النشر استمع لحلقة يونس توك:

أشكرك أخي يونس على هذه الإجابة الشافية الكافية

ماشاء الله، أهنئك على غزارة معلوماتك وعمقها.