جميعنا يحتاج من الحياة شخص واحد، يشعر معه بالألفة، يتحدث إليه دون حواجز، يخبره عن ما في قلبه دون خوف، عن مخاوفه وأحزانه دون خجل، عن نجاحاته ومحاولاته ومعاركه ويستمع بشغف، شخصاً تشاركه الرحلة ويشاركك الطريق، تختبيء فيه من العالم وتستغني به عنه، يتخذك منزلاً وتتخذه وطن، شخصاً يحبك كما أنت، لما أنت عليه، يريدك كما أنت، يواجه العالم بك ومعك، يؤمن بك ويساند بعضكما الآخر للنجاة من فوضى الأيام والظروف.