بالماضي كان فيسبوك موقعا جاذبا لحداثته وفضول المستخدمين لمعرفته والتفاعل مع الآخرين خلف الشاشات من خلاله، كان مجتمعا صغيرا نسبة لما هو عليه الآن. لكن اليوم وبعد هذا التطور المخيف - أحيانا - أصبح كثير من مستخدميه ينقضي جُل وقتهم داخله متنقلين بين هذه الميزة وتلك.
ما رأيكم، هل هو فعلا من لصوص الوقت أم نحن من نسيء استخدامه؟
وكيف يمكننا التغلب عليه وعدم الولوج له سوى للضرورة الملحة؟
التعليق السابق
بكل تأكيد لن يفلح الامر من المرة الاولي وانا كذلك حذفت التطبيق لمرات عديدة لا اذكر حتي حصرها، لكن المرة الاخيرة كانت مختلفة حقا عن سابقيها كونها كانت عن رغبة حقيقة وإرادة جادة بعدم تحميلة مرة أخرى.
التعليقات