المجرم الوسيم، هل انحدر المجتمع حتى يسامح القاتل فقط لوسامته؟

  • ما خلفية القضية؟

الصورة التي في المساهمة هي لكاميرون هيرون تظهر عليه الصدمة بعد نطق حكم ب24 سنة في حقه بسبب جريمة كانت منذ 4 سنوات، وتم نطق الحكم هذا الأسبوع، كاميرون البالغ من العمر 21 سنة، تم اعتقاله بسبب حادث مروري تسبب فيه بقتل أم تبلغ من العمر 24 سنة، وابنتها الرضعية بسبب سرعته المفرطة، وكان هذا بسبب سباق مع شقيقه، لم يستطع كاميرون التحكم في السرعة، مما أدى بالحادث، يعرف أن الشاب له عائلة ثرية ولها نفوذ واسع، وتوقع الجميع أن يكون حكما خفيفا، لكن القاضي كان صارما، وكيّف القضية على أنها قتل خطأ، وبالتالي نفذ حكم ب24 سنة يقضيها كاميرون بين القضبان..

  • الترند العربي نصب نفسه مسامحا ذو قلب أبيض في مواقع التواصل الاجتماعي

التهب الترند العربي بصور كاميرون، والكل يطالب بمسامحته بسبب صغره ووسامته، وعدم قصده القتل، تناولت الصور عينيه المصدومتين، وبكاءه المرير بعد نطق القاضي الحكم، وتعاطف معه الجميع، خاصة أنه لم يقصد، وتجاهل الجميع زوج الضحية التي توفيت هي وابنتها، والذي كان بدوره يبكي على فقدان زوجته الشابة وابنته، رغم أن كاميرون أخطأ ولم يكن بقصده، لكن لا يمكن تجاهل الأسرة المكلومة التي فقدت فردين من أسرتها..

ما رأيك بتصرف القاضي رغم خلفية كاميرون الثرية؟ هل أصبح المجتمع يتعاطف فقط من أجل الجمال؟ أم أنه فعلا الجمال والوسامة تشفع للمجرم وإن كان قاتلا؟


مما سمعت عن القانون الخاص بهم ان القتل الغير متعمد من الخلال التسابق الغير قانوني يجعله في منزلة العمد فبالتالي لم يأخذ القاضي حجية الخطاء هنا فلو كان الامر مجرد حادث لا يتضمن السباق كان من الممكن ان يخفف عنه العقوبة مثل صديقه اما من ناحية الثراء فمن فهذا لا يجب ان يتم مرعاته في الحكم، بنسبة للوسامة فهي بتأكيد نعمة حسنه لصاحبها اذا ماكان يعي مايملك، لا لا اظن ان الوسامة تهيأك لتصبح قاتلاً من الممكن ان تجعلهم يتعاطفون معك بعد جريمتك او لا يصدقون انك فعلتها او يقولون انك اخطئت لكنك تستحق العيش بشكل افضل ههه بنسبة لتعاطف المجتمع فأنا اظن ان الامر اقتصر على فئة قليلة و تنقسم الى اطفال او قاصرين فكرياً اذا صح التعبير من جه اخرى كان هناك من احتج ع الحكم لكونه غير منطقي لكن بنسبة للقانونيين سيكون هذا حكما طبيعيا نظرا لأنه لم يتم حساب كونه قتل خطأ، و بعيدا عن الامر برغم اني اسهبت فيه رأي لكن هو يخص ذلك المتهم و اهل الضحية و دولة اخرى لا اظن اننا يجب ان نتدخل به او ان نطعن فيه و نصفه بإي شي فكما نحن لا نحب ان يتدخل احد بشؤنينا فهذا لا يجب ان يصدر منا و مما لحظته و استغربته هل التفاعل القائم في هذه القضية من جه العرب فقط؟ او انه عالمي و في نطاق دولته نفسها؟