هوس الخصوصية

السلام عليكم

بداية أضع هذا الموضوع كاستشارة فقد صرت مهووسا بموضوع الخصوصية فمنذ 2014 حذفت حسابي في الفيسبوك وجوجل والكثير من المواقع التي كنت نشطا بها وصرت اكتب اسمي على محرك البحث وكلما ظهر لي في موقع سارعت إلى حذف حسابي منه وكل بياناتي

تحول الموضوع إلى هوس جعلني استعمل المواقع التي لم اقدر على الاستغناء عنها باسماء وبيانات وهمية , وحسابي الحالي خير دليل, مشاركاتي في جميع المواقع صارت نادرة وتتسم بالحذر الشديد, مما عزلني عن أصدقائي الحقيقيين واستبدلت واتساب بتلجرام التي لا يستعملها أحد في محيطي للتواصل وإنما للتحميل فقط.

كلما غيرت هاتفي أسطب الجديد ببيانات جديدة وحتى التطبيقات استعملها ببيانات جديدة تضيع على ما راكمته في سابقاتها

اليوم اشتريت هاتفا جديدا وبدأت بتسطيبه كعادتي لكن توقفت بعدما درات في بالي الكثير من الأسئلة عن هذا السلوك الذي قررت ان أشارككم إياه واضعا حدا لسنوات من الحذر الذي لم أجد له مبررا مقنعا

أتمنى أن أسمع آراءكم بكل صراحة


التعليق السابق

غالبا ما كنت أفكر كذلك , لكن تـأثير ما قرأت عن الخصوصية في تلك الفترة، كان كله يصب في التحذير من الاستهانة بالمسألة من باب ومن أكون أنا، فانسجمت بشكل لم أكن أتوقعه بنفسي .

لدي سؤال: هل تحتفظ جوجل ببيانات التطبيقات الأخرى في خوادمها إذا فعلت المزامنة؟

ما طبيعة البيانات التي تشاركها واتس مع فيسبوك؟

لدي سؤال: هل تحتفظ جوجل ببيانات التطبيقات الأخرى في خوادمها إذا فعلت المزامنة؟

لا أدري.

ما طبيعة البيانات التي تشاركها واتس مع فيسبوك؟

لا أدري أيضا.

المهم أن تعلم: كما أن انتهاك الخصوصية سيء فالهوس بالخصوصية سيء أيضا.