16

أمن الدولة سيقتحم منزلك .. هل أنت مستعد؟!

  • Panadora

إذا كنت في دولة في الشرق الأوسط و خصوصاً مصر

سواء كنت معارضاً للنظام أو حتى مجرد الإشتباه و الوشاية بك من قبل "مخبر" في كل منطقة

فهناك إحتمالية كبيرة أن يتم إقتحام منزلك من قبل رجال ملثمون مدججون بالأسحلة يسمون "أمن الدولة"

و بسماعي ما حدث من أصدقاء تم إقتحام منزلهم فبعد أن يتم تحطيم منزلك و تفتيش كل ثقب فيه

يتم مصادرة الجوالات و الحواسيب ثم يتم أخذك لمقر "أمن الدولة" و التحقيق معك

و تفتيش البيانات المخزنة على الحاسوب و الجوال لمعرفة توجهاتك و تلفيق التهمة المناسبة لك. 

ولكن هنا صلب الموضوع

هل أنت مستعد لذلك ؟ ، لنفترض إنك من معارضي النظام ولديك نشاط ضده بتصاميم أو برمجة أو مونتاج أو كتابات ومقالات و عمل حقوقي

فهل سيكون سهلاً عليهم أن يصلوا لهذه البيانات؟

في الواقع كلمات السر غالباً غير مجدية لإن ما حدث مع صديق لي عند مصادرة حاسوبه و كان قد وضع كلمات سر على الملفات و للنظام فتم تعذيبه بشدة و بطرق لا استطيع كتابتها لبشاعتها و أُجبر في النهاية ان يقولها لهم.

فهل تعرف برنامج أو طريقة ما لحماية بياناتك و استحالة الوصول إليها ؟

شارك و أفدنا بخبرتك لعلك تكون سبب في حماية شخص من التعذيب ..

حفظكم الله جميعاً بحفظه


التعليق السابق

أستطيع أن أتفهم أسباب من يطبل للطغاة لأنه مستفيد، كأن يكون من أصحاب الأعمال، أو صاحب منصب. وأستطيع كذلك أن أتعاطف، إن أردت، (ولكني لا أفعل) مع البسطاء الذين لا يستقون معلوماتهم إلا من الإعلام الموجه.

لكن ما عجز عقلي عن تفسيره هو من يلوي النصوص ويستخدم الدين ليشرعن التجبر!! لعدة أسباب منها أنهم ليس لهم نصيب من الجائزة، وأنهم أيضا منبوذين من جميع الطوائف الأخرى سوءا التي مع الحكومات أو ضدها، وكأنهم طرف ثالث مستقل، وأسباب أخرى.

وإن كنت لا ترى ما يراه أغلب الناس من الجور الذي لا يفتقر إلى أمثلة، فأرجو أن تعدد أوجه ‫الإخاء ‫والحرية‬ ‫والمساواة‬ التي ترفه فيها في بلدك، أيا كان.