أمن الدولة سيقتحم منزلك .. هل أنت مستعد؟!
- Panadora
- 2016-01-25T00:00:40+00:00
- 2016-01-25T01:31:40+00:00
إذا كنت في دولة في الشرق الأوسط و خصوصاً مصر
سواء كنت معارضاً للنظام أو حتى مجرد الإشتباه و الوشاية بك من قبل "مخبر" في كل منطقة
فهناك إحتمالية كبيرة أن يتم إقتحام منزلك من قبل رجال ملثمون مدججون بالأسحلة يسمون "أمن الدولة"
و بسماعي ما حدث من أصدقاء تم إقتحام منزلهم فبعد أن يتم تحطيم منزلك و تفتيش كل ثقب فيه
يتم مصادرة الجوالات و الحواسيب ثم يتم أخذك لمقر "أمن الدولة" و التحقيق معك
و تفتيش البيانات المخزنة على الحاسوب و الجوال لمعرفة توجهاتك و تلفيق التهمة المناسبة لك.
ولكن هنا صلب الموضوع
هل أنت مستعد لذلك ؟ ، لنفترض إنك من معارضي النظام ولديك نشاط ضده بتصاميم أو برمجة أو مونتاج أو كتابات ومقالات و عمل حقوقي
فهل سيكون سهلاً عليهم أن يصلوا لهذه البيانات؟
في الواقع كلمات السر غالباً غير مجدية لإن ما حدث مع صديق لي عند مصادرة حاسوبه و كان قد وضع كلمات سر على الملفات و للنظام فتم تعذيبه بشدة و بطرق لا استطيع كتابتها لبشاعتها و أُجبر في النهاية ان يقولها لهم.
فهل تعرف برنامج أو طريقة ما لحماية بياناتك و استحالة الوصول إليها ؟
شارك و أفدنا بخبرتك لعلك تكون سبب في حماية شخص من التعذيب ..
حفظكم الله جميعاً بحفظه
الطغاة!
يالها من كلمة؛ لا أحسب أن أحدًا من الخوارج، خرج على أميره، إلا وهذه الكلمة شعاره.
وليس هناك رد على كلامك أبلغ مما روي في صحيح مسلم:
و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ قَالَ يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.
ألم يخرج عبدالله بن الزبير رضي الله عنه وأرضاه على أمير المؤمنين عبدالملك بن مروان رحمه الله
ألم يخرج جماعة من العلماء على الحجاج بن يوسف الثقفي ومنهم سعيد رحمه الله
ألم يخرج العز بن عبدالسلام رحمه الله على المماليك
ألم يخرج صلاح الدين رحمه الله على الفاطميين
ألم يخرج أحمد بن حنبل وابن تيمية على حكام عصرهم وسجنوا لذلك
وأعتقد من كلامك أنك سعودي لذا ألم يخرج آل سعود على الخلافة العثمانية وعلى آل رشيد
انظر إلى هذين الموقعين يبينان الزيادة في الحديث ومعناه :
كل هذا بالطبع على اعتبار أن هؤلاء الحكام جميعهم مسلمون (لم أكفر أحدًا منهم)
أولًا هؤلاء الذين ذكرتهم ليسوا أنبياءً يقدتى بهم، لذا فأفعالهم مردودة عليهم، إلا أذا كان فعلهم هذا على هدى وبصيرة بآية أو حديث من كتاب الله، أو سنة نبيه.
دعني أخبرك بمن خرجوا، وهم أفضل ممن ذكر، أذكر لك فتنة خلافة علي رضي الله عنه، ألم يخرج عليه جمع من خيرة الصحابة؟، ولكن ماذا كانت النتيجة؟، ظهر الشيعة، والخوارج!؛ أي أن معصية الله (مهما كان فاعلها)، فهي تفضي إلى شر، سواء أكان في الدنيا، أو في الآخرة، أو كلاهما.
لذا فكل من خرجوا على الحاكم سواء أكانوا ممن ذكرت أو من غيرهم، هم عصاة، بقول النبي عليه الصلاة والسلام (والذي ذكرته في التعليق السابق).
ولا بد هنا أن أذكر حديث النبي عليه الصلاة والسلام عن شروط جواز الخروج على الحاكم:
عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال: فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان. صحيحه البخاري.
وهنا يكون خروج صلاح الدين على الخوارج، هو خروجًا شرعيًا.
وما قلته عن أحمد بن حنبل، وبن تيمية: لم يصلني أن أحمد بن حنبل، أو بن تيمية، قد خرج أحد منهما على حكام عصره، بل كان خلاف أحمد بن حنبل هو في فتوًا شرعية، لذلك سجن، ولم يكن ذلك لخروجه على الحاكم (لا بد أن نفرق بين الخروج، والمخالفة).
وأعتقد من كلامك أنك سعودي لذا ألم يخرج آل سعود على الخلافة العثمانية وعلى آل رشيد
لست سعوديًا، ولو اعتبرنا أن مافعله آل سعود هو خروجًا على الحاكم، فهذا وزرهم ولا تزر وازرة وزر أخرى. وليسوا هم لي بأدلة أهتدي بهم (ولو كنت سعوديًا).
ثانيًا في الحديث قال النبي عليه الصلاة والسلام عن الأئمة: "أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي"، ثم يقول: "تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ"، أي أن المعنى والواضح لهذا الحديث هو أن تسمع وتطيع للأمير الظالم، وإن ضرب ضهرك وأخذ مالك. وهنا السماع والطاعة لهذا الأمير هو تعاون على البر والتقى، لأنه تنفيذ لقول النبي عليه الصلاة والسلام، ووزر هذا الحاكم (إن أخذ أموال الناس، وضرب أظهرهم بالمباطل) عليه، ولا تزر وازرة وزر أخرى.
أي أن ما ذكر في الرابط الأول هو اجتهاد لأحد الفقهاء، ولكنه أخطأ، فما قاله هو التفاف على قول النبي عليه الصلاة والسلام.
وأما ما ورد في الرابط الثاني عن ضعف هذا الحديث فإن في الرابط الأول (في نهاية الفتوى) تبين هذا الأمر.
وأما الرابط الثالث فهو حجة عليك.
عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال: فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان. صحيحه البخاري.
هل تراهم ينادون بالصلاة ويطبقون الإسلام ثم من هو الحاكم الحالي للمسلمين المسلمون الآن ليس لهم جماعة
وبكلامك هذا (وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك) فإن الولاء لأبي بكر البغدادي واجب لمن هم في أرضه وذلك لأنه لم يفعل أكثر مما فعله الحجاج الذي قلت بعدم الخروج عليه
عمومًا لا أريد الدخول معك في نقاش طويل جدًا لن يقتنع أحدنا فيه بالآخر فأغلق النقاش هنا
عمومًا لا أريد الدخول معك في نقاش طويل جدًا لن يقتنع أحدنا فيه بالآخر فأغلق النقاش هنا
ما شاء الله!
تقول كلامًا وتريد أن يغلق النقاش عن كلامك. حسنًا سأرد عليك، ثم سأغلق النقاش.
وبكلامك هذا (وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك)
هذا ليس كلامي بل هو كلام المصطفى عليه الصلاة والسلام.
فإن الولاء لأبي بكر البغدادي واجب لمن هم في أرضه
صحيح، فالولاء له واجب على من هو تحته، والولاء لآل سعود واجب، على السعوديين، والولاء لعمر البشير، واجب على السودانيين، والولاء لعبد الله الثاني، واجب على الأردنيين، وهكذا ... أي أن الولاء واجب على كل مسلم، لحاكمه المسلم.
لم يفعل أكثر مما فعله الحجاج الذي قلت بعدم الخروج عليه.
أكرر، هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام، وليس قولي. وإذا أفسد هذا الحاكم فحسابه على الله.
أرفع لك القبعة احترامًا فقد ثبت على منهجك رغم تغير الأشخاص وتبين لي أنك لست مداهنًا للحكام كما الكثيرون (ما يفعله سلمان أو بشير صح صح والبغدادي والظواهري كخ كخ) ما زلت أخالفك الرأي ولكني لن أكمل النقاش كما ذكرت في تعليقي السابق شكرًا لك (ليترك كل منا المراء ولو كان محقًا)
لن أدخل معك في جدال صحة الحديث .. ولن أدخل معك في جدال تفسير الحديث على هواك إن صح
و للصدفة تفسيرك للحديث هو نفس تفسير علماء السلطان ! ياللصدفة !
يستدلون بهذا الحديث و يفسروه على هواهم ليغيبو عقول الناس .. و يهملوا آيات و أحاديث الجهاد و مقاومة الباطل و نصرة الحق !
ولكن هل تعتبر حكام العرب أمراء يطبقون شرع الله أم يتبعون دين اسمه الولايات المتحدة !! و يسفكون الدماء بغير حق و يهتكوا الأعراض و و و و و و و و و من ظلم و فجور و جور !
أزعجتك كلمة طغاة و رددت بالخوارج .. حسناً
في الحقيقة نسيت ان أقول لك إن جميع حكام العرب مرتدين.
- حذف بواسطة المستخدم
يوجد كتاب لو اردت اسمه "الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية" و هو كتاب ضخم على ما أذكر يزيد على 300 صفحة .
فتوى كهذه بالتأكيد لن تكون عبارة عن سطرين و حديث أو آية فالأمر يحتاج إلى تفصيل و تأصيل . و بالتأكيد لن تخرج هذه الفتوى من مفتي مصر أو سوريا أو أحد الشيوخ الذين يأخذون رواتبهم من الدولة .
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
سبحان الله قولت لي اعطني فتوى من عالم و فقيه فأعطيتك !
ثم ما فهمته من كلامك إنك تريد فتوى من عالم تم الموافقة و المباركة عليه من مجمع علمي او الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين او جموع من علماء المسلمين الراسخين الفقهاء العالمين المبجلين
اطمئن لن تجد !!.
بإمكاني إعطائك فتاوى لعلماء مجاهدين مثل الشيخ أبو مصعب السوري ولكنك سترد علي نفس ردك و تقول لي يجب أن يكون عليه ختم المباركة من علماء المسلمين الراسخين الفقهاء اللي مش عارف ايه .. اللي هما حالياً بيفتوا بقتال المجاهدين
و بيباركو التحالف الدولي و الموالاة للولايات المتحدة !
اللي هما حالياً بيفتوا بقتال المجاهدين
لكي اختصر الحديث .. هل هذا ترويج من نوع ما لداعش او القاعدة على أنهم يمثلون الجهاد الاسلامي؟
وهل نصب كمائن للشرطة في أقاصي الصحراء وقتلهم .. هل هذا محاربة للطغيان؟ !!
تريد الحرية و تطبيق الدين الراشد ..أهلا وسهلا .. أغلبنا إن لم يكن جميعنا نريد هذا لكن أن تحارب طاغية لتروج لطاغية آخر ينافس سابقه بالطغيان فهذا مرفوض تماما ..
يعني ان تحارب من يقتلك باسم الديموقراطية وتسقطه ليأتي من يقتلني باسم الدين و ما اخترعه مرجعياته الدينية من فتاوي ضد معارضيه ؟؟؟
هاشتاغ: زائلة وتتبدد ^_^
- حذف بواسطة المستخدم
في الحقيقة نسيت ان أقول لك إن جميع حكام العرب مرتدين.
جميعهم ؟ من المجتهد في هذه المسألة ؟
و للصدفة تفسيرك للحديث هو نفس تفسير علماء السلطان ! ياللصدفة !
وهل لديك تفسير غيره؟>ولكن هل تعتبر حكام العرب أمراء يطبقون شرع الله أم يتبعون دين اسمه الولايات المتحدة !! و يسفكون الدماء بغير حق و يهتكوا الأعراض و و و و و و و و و من ظلم و فجور و جور !
في الحديث قال النبي عليه الصلاة والسلام: "أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي".
في الحقيقة نسيت ان أقول لك إن جميع حكام العرب مرتدين.
يمكن أن تقول كفرة، ولكن لا يمكن أن تقول مرتدين (هذا إن جاريناك في قولك، ولكن ليس كلهم كفرة)، فلو اعتبرنا أن ما هم عليه هو كفر، فإنهم منذ أن ولدوا كانوا عليه، لذا فهم كفرة وليسوا مرتدين (مرة أخرى: هذا إن جرايناك في قولك، ولكن ليس كلهم كفرة).
ثانيًا إذا صح أنهم كفار، فلا يجوز الخروج عليه إلا إذا كفروا كفرًا بواحًا، وهذا ما ورد في حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي بين فيه الحالة التي يجوز فيها الخروج على الحاكم:
عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال: فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان. صحيحه البخاري.
بمن تقصد الطغاة ؟؟ اذا كنت تقصد حاكم مصر ؟ فيجب من الافضل ان تشكر ربك فلقد حفظها من الخراب والفتن والتشتت لو نظرت لبلاد اخري حصل بها ما حصل في مصر من فساد وثورات وكيف اصبح بهم الحال ولا داعي لاضرب لك امثلة فمنهم بلدي :( لحمدت ربك .. ولكن لا حياة لمن تنادي .. فالانسان لا يعرف قيمة الشئ الا عند فقدانه :/
"حكام المسلمين" لا يحكمون بالاسلام من الأساس ، فتراهم يتغنون بالديموقراطية وغيرها من القوانين الوضعية بدلا من التوجه الى القواعد التي علمنا اياها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولو ادعيت انهم يحكمون بالاسلام فلماذا يوجد "حكام" لم لا يكون حاكم واحد ؟؟ فكما نعلم لا يجوز وجود حاكمين للأمة الاسلامية .
ولم خرج هؤلاء الحكام على الدولة العثمانية بدلا من اصلاح المشاكل فيها ؟؟ اليس هم في الاساس من خرجوا على الحاكم ؟
إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما. ومثله حديث: إنه ستكون هنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان. ومثله حديث: من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه. روى ذلك كله مسلم في صحيحه.
قال الإمام النووي: فيه الأمر بقتال من خرج على الإمام أو أراد تفريق المسلمين ونحو ذلك، ونهي عن ذلك فإن لم ينته قوتل، وإن لم يندفع شره إلا بقتله قتل.
فهؤلاء الحكام الذين تتكلم عنهم قد حاربوا الدولة العثمانية فلم لا نسعى لإزالتهم بدورنا ؟
"حكام المسلمين" لا يحكمون بالاسلام من الأساس ، فتراهم يتغنون بالديموقراطية وغيرها من القوانين الوضعية بدلا من التوجه الى > القواعد التي علمنا اياها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
لا توجد في السعودية الديموقراطية.
لا أريد الدخول في هذا النقاش.
لكن هل تريد أن ترى المسلمين يحاربون العالم كله وهم لايعرفون كيف يصنعون أسلحتهم؟
نسمع كثيرا أن العلم هو أقوى الأسلحة لكن في مناقشات كهذه لانرى له ظلاً.
واذا حدث ذاك فماتتوقع ستكون النتيجة؟
- فرقٌ ياصديقي بين الشجاعة والتهور
أيضا قبل الولايات المتحدة هناك إيران والتي لعبت الدور الأكبر في إيصال المسلمين لما هم عليه الآن.
أشمّ رائحة حزب التحرير هنا ، مرحباً بك صديقي :)
هو لم يقل بمحاربة العالم كله، هو قال بأن بين أمريكا، والسعودية علاقة جيدة، وكان أحرى بالسعودية أن تتخذ الولايات المتحدة عدوًا. وذلك بقول الله عز وجل: "لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".
وهذا دليل على عدم مودة أعداء الله، وهذا لا يعني بالضرورة قتالهم، فللقتال شروط أخرى.
أستطيع أن أتفهم أسباب من يطبل للطغاة لأنه مستفيد، كأن يكون من أصحاب الأعمال، أو صاحب منصب. وأستطيع كذلك أن أتعاطف، إن أردت، (ولكني لا أفعل) مع البسطاء الذين لا يستقون معلوماتهم إلا من الإعلام الموجه.
لكن ما عجز عقلي عن تفسيره هو من يلوي النصوص ويستخدم الدين ليشرعن التجبر!! لعدة أسباب منها أنهم ليس لهم نصيب من الجائزة، وأنهم أيضا منبوذين من جميع الطوائف الأخرى سوءا التي مع الحكومات أو ضدها، وكأنهم طرف ثالث مستقل، وأسباب أخرى.
وإن كنت لا ترى ما يراه أغلب الناس من الجور الذي لا يفتقر إلى أمثلة، فأرجو أن تعدد أوجه الإخاء والحرية والمساواة التي ترفه فيها في بلدك، أيا كان.
مجتمع يهتم باختبار الإختراق والهاكر الأخلاقي، دراسة الثغرات، الحلول الأمنية، أمن الشبكات و إدارة السيرفرات وغيرها من المجالات..
التعليقات