ماذا لو تأكدنا أن هناك إله خالق للكون بشكل مطلق غير قابل للجدال و النقاش ؟

سؤال للنقاش:

ماذا لو أنه بالفعل تبين لنا أن هناك إله دون أي مجال للجدال و النقاش حول الموضوع ؟

هل سوف نستمر في البحث و العلوم و التعليم

هل سوف نستمر في الحروب و الإبادات

ام اننا سوف نترك كل شيء و نتفرغ للعبادة ؟

من وجهة نظري أن وجود المشككين و وجود نظريات متنوعة هو ما ساعد العالم على التقدم و التطور و الإختراعات وهو ما يساهم في وجود التوازن الطبيعي في الكون و تداول السلطة عبر الأزمان

وكلها مجتمه تأكد حكمة الله سبحانه و تعالى من كل شيء في هذا الكون


عبد الرحمن أحمد أضف ردا

قبل يومين قُتل قريب لي بعملية اغتيال، عُمره تجاوز 43 عاماً، لم أحزن لمقتله فقد قُتل الكثير قبله، لكني حزنت لأمر آخر.

حزنت لأنه طوال حياته كان يقول أنه ليس لديه احتمال واحد بالمليون أن هناك خالق.

الآن هو بين يدي خالقه.

وتذكرت الآية:

( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ) آل عمران (91)

فإما أن يرحمه ولعله قد اهتدى للحق وأنا لا أعلم، وإما أن تصيبه الآية أجارنا الله وإياكم من ذلك وختم لنا على ما يرضاه.

ما دخل هذا في موضوعنا ؟

نسال الله ان يكون قد هداه و احسن خاتمته

ولكن الموضوع علمي فلسفي لا ديني او عقائدي

انت خائف عليه ام خائف على نفسك

العقل الذي اعتقد به ان لا يوجد اي دليل على اله الاهك هو الذي صنعه لكي يفكر هكذا

التشكيك من صفة الانبياء ( انظر الى قصة ابراهيم و قصة نزول الوحي على محمد )

انا سعيد لانه فكر ولم يورث الاعتقاد الذي ولد به

التفكير وحده يجعله اكثر شرفا من ان تغمض عينيك و تقلد اباءك و اقرباءك خوفا من وجود اله

و حتى ان مت و انت تشك افضل من ان تموت و انت كالدمية خائفة من شيئ فقط لأن عائلته خائفة منه ايضا

فكر في هادا