11

المستقبل

برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً

الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.


الإصرار والاجتهاد أمر ضروري، والموهبة دون سعي مجرد إهداراً، فمن رأيي أنه علينا أن نحاول أن نسعى ونجتهد ونحن نبحث عمت يميزنا وما نحنُ بارعين حقاً فيه، لأنه سيختصر علينا طريقاً طويلاً.

أحسنت نعم، اتفق تماماً معك.