معضلة السجين

لدينا سجين قابع في زنزانه مظلمة 

بابها مفتوح، ولا يوجد سجان،ولا سلطة تمنعه من الخروج. 

يمضي هذا السجين جل نهاره يتخيل اللحظة التي سوف يخرج فيها من هذا السجن. 

لكنه لا يحاول الخروج أبدا، وكلما حاول الاقتراب من الباب يعود ادراجه بسرعة، ويبقى في الركن الذي خصصه لنفسه للبكاء فيه. 

يمكن أن يسأل أحدهم الآن:

لماذا لا يخرج من الباب ببساطة؟!

وهذا السؤال بالضبط هو محور اللغز:

لماذا يبقى السجين في سجنه رغم قدرته على الخروج منه؟


لماذا يبقى السجين في سجنه رغم قدرته على الخروج منه؟

هذا ما يطلق عليه منطقة الراحة فالسجين رغم علمه أنه يسطتيع الخروج لكنه يفضل البقاء مكانه فلقد أصبح السجن منطقة راحة بالنسبة له فهو يعلم هذا العالم جيدا (غرفة السجن) بزواياها وعتمتها وحتى بكاؤه فيها

لكنه لا يعلم ما الذي ينتظره ان خرج من باب تلك الغرفة

صحيح ان هذا هو الجانب النفسي من الموضوع لكن يوجد جانب آخر يجبرنا على البقاء في منطقة الراحل

ما هو هذا الجانب ؟

سأنشر في المساء مقال مفصل عن هذا الموضوع شكرا على التفاعل واتمنى رايك في المقال القادم

في انتظار المقال بكل تأكيد