معضلة السجين

لدينا سجين قابع في زنزانه مظلمة 

بابها مفتوح، ولا يوجد سجان،ولا سلطة تمنعه من الخروج. 

يمضي هذا السجين جل نهاره يتخيل اللحظة التي سوف يخرج فيها من هذا السجن. 

لكنه لا يحاول الخروج أبدا، وكلما حاول الاقتراب من الباب يعود ادراجه بسرعة، ويبقى في الركن الذي خصصه لنفسه للبكاء فيه. 

يمكن أن يسأل أحدهم الآن:

لماذا لا يخرج من الباب ببساطة؟!

وهذا السؤال بالضبط هو محور اللغز:

لماذا يبقى السجين في سجنه رغم قدرته على الخروج منه؟


Osamas أضف ردا
لماذا يبقى السجين في سجنه رغم قدرته على الخروج منه؟

لأن الباب في عقل السجين مغلق وغير مفتوح، يعني لدى السجين اعتقاد وقناعة وهمية بأن الباب موصد بالأقفال ولا مجال للخروج منه.

وهناك قصة معروفة عن هذه المعضلة وهي قصة السجين والامبراطور والباب المفتوح:

وهناك تجربة أخرى مماثلة قام بها العلماء لشرح كيفية تكوّن القناعات الوهمية لدى الانسان والكائنات الحية وذلك بوضع سمكتين في حوض زجاجي وفي هذا المقال شرح مفصل للتجربة ولخطورة القناعات الوهمية وكيف تمنعنا من تحقيق النجاح في الحياة:

جميل طرحك وانا اعلم بشأن القصة لكن الفرق هنا انه يعلم أن الباب مفتوح ويرى العالم من ورائه ولكنه لا يريد الخروج

الفكرة هنا ان هناك ما يمنعه من الخروج وجزء من هذا المنع داخلي وجزء منه خارجي فما هو السبب الذي يجبر الناس على البقاء في سجونها

Osamas أضف ردا

إذن لا شيء يمكن أن يمنعه في هذه الحالة غير التعود على المكان (منطقة الراحة) و الخوف من المجهول ومن الضوء والنور خارج السجن.

هذا هو السبب الداخلي لكن السبب الخارجي سوف انشره الليلة في مقال حل معضلة السجين.

ممتاز وأنا متشوق للمقال لأنني أحب هذه المسائل الفكرية.