لماذا اصبحنا القصعة التي تتداعى إليها الكلاب؟؟

ذلك قول رسول كريم قبل 1400 سنة ،إي والله أصبحنا القصعة وهم الكلاب التي تتداعى إلينا ، ولا نملك من حيلنا وقوتنا إلا الخنوع ، الانقسام في السودان ، الدمار في سوريا ، الانحلال في تونس، الجوع في مصر ، حرب العصابات في ليبيا ، تمزق العراق ...الخ ...أولسنا قصعة ؟ وهم الكلاب التي تجتمع على فنجان قهوة وتدرس تقسيمنا بينهم بالعدل ، أولسنا نحقد على بني صهيون و نرفع الشعارات ضدهم ثم نغلق المعابر على اخواننا في فلسطين و نتفرج على فلم أمريكي جميل مليء بالشقراوات وأهلنا يقصفون من كل جانب ؟؟ نعطي الهدايا والقرابين لصديقنا ترامب وجميلتنا ايفانكا ، ونقوم لمقتل أمريكي أو لدهس جماعة من المخبولين ، ولا لنقوم للقنابل الفوسورية في سوريا ، نقول أننا أصبحنا نقلد الكفار !!؟ نعم ولكن هل نقلدهم في علمهم واختراعاتهم ، وتخطيطهم وتنظيمهم؟؟؟ لا و ألف لا بل نقلدهم في تسريحة شعر رونالدو و في رقصة الكيكي وفي أفلام الحب الخليعة ، و في عيد الهالوين وشجرة الميلاد، فأي أمة نحن أخرجت للناس؟؟؟ وأين الخلاص في ذلك ، أيكمن في عصا موسى أم في خاتم سليمان ؟؟ أم في تغير الناس أم في تغير الأفكار أم في أن نصبح كلابا بدل قصعة؟؟ .


هذا تصيدق لما قاله النبي الامين

والاحداث ستسير كما قال صلي الله عليه وسلم

فاصبرا جميل والله المستعان

عليه الصلاة والسلام ...ولا يصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.