تونس و تغيير شرع الله

تونس والحرب المستمرة على دين الله

ربما كانت زلة لسان، حين أزهق الرئيس التونسي الحق، لكنها زلة أنطقه الله عز وجل بها. فلم يطل الوقت حتى أعلن عن مشروع قانون يهدم احكام المواريث في الإسلام خاصة ما يتعلق بالمرأة.

يبقى الثابت الوحيد أنه

ابتداء من الطاهر الحداد زمن الاستعمار الفرنسي وانتهاء بالسبسي، لم تتوقف تونس الرسمية عن العبث في الدين واستبدال الأحكام الوضعية بكل ما هو شرعي. وهذه المرة بغطاء رسمي مجلجل من دار الإفتاء، التي تمثل أحد أذرع المربط العقدي الوسخ في هذه الأمة.

https://goo.gl/ouW5PT

د.أكرم_حجازي


التعليق السابق

الدين من المستحيل أن تقوم عليه دولة فقط لوحده

لذلك يخاطب الله في كتابه المسلمين بتزكية نفوسهم ، الدولة هي التي تنفذ الامور الاساسية و العامة التي تردع عن المعاصي العامة ، و الإنسان إن إلتزم بالاخلاق الحسنة تم ما تبقى .

وأثبت الرسول والخليفة عمر بن الخطاب أن الإجتهاد حتى في حدود الله مطلوب وتختلف هذه الحدود بإختلاف الأزمان

إئتني بدليل على كلامك هذا

فمثلًا الرواية المشهورة عن إبطال حد السرقة في عهد الفاروق عمر،

هل يمكنك أن تخبرني بشروط حد السرقة ؟ لا تتأول فعل أحد الخلافاء الراشدين

كما أن الدين وحده غير قادر على أن يخبرك كيف تتعامل مع النظام الرأسمالي

للإسلام نظام إقتصادي قائم بذاته فإبحث في الامر .

ما هي مكونات الخلية الحيوانية

مثالك غير واقعي

كيف تنشأ دستور كامل مثل الذي لدى كل البلاد،

دستورنا القرءان و ما جاء في السنة المطهرة ، وما فعله الخلفاء الراشدين المهديين بعد رسوله صلى الله عليه وسلم .

كيف تقضي على الأمراض، أو لماذا يعاني هذا الفتى من الإكتئاب

أصبحت تدخل الطب في القرءان ، ألم يوجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أطباء ؟ لا تشبك الامور ببعضها .

هل يخبرك بكل القوانين الموجودة حاليًا في دول العالم؟

لا تهمني القوانين الوضعية إن لم تكن مستقاه من مصادر التشريع .

الدين وحده لا يمكن له أن ينشأ دولة لأنه ليس كتاب سياسة!

لا ، الدين وحده يمكن أن ينشئ دولة ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكون رسولاً فقط و إنما قائد ، وأفعاله عند إدارة دولة المدينة شرع لنا ، وأفعال الخلفاء الراشدين شرع لنا .

باب الإجتهاد مفتوح ويجب ان يظل مفتوحًا

باب الاجتهاد مفتوح في ما لم يشرعه رب العباد .