جميع الأديان السابقة مرت بالتحريف و التبديل لذلك أُرسل النبي مُحمد عليه الصلاة و السلام , كما جاء عن النبى صلى الله عليه و سلم ( إن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب )
فتلك الفترة لم يأتي فيها تفصيل , فمثلاً قبل فرض الصلاة من الأقوال التى جاءت أنها فُرضت على المُسلمين ركعتين فى الصباح و ركعتين فى المساء , أما ما كان قبل شرعة الإسلام التى نزلت على النبى كانت الحنيفية , أما هل هى نفسها الصابئة فهذا لا أعلم عنه شىء و لم أبحث فيه .
فهذا الأمر مما لا يُنتفع به و إن كان جيداً للنقاش لكن بين مُتخصصين و ليس على العوام .
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.
التعليقات