-5

بعض الإشكالات في الإسلام

  • SHL
  1. قتل المرتد
  • شخص لا يعرف ما هو الإسلام, إن دعوته إليه فقبل دعوتك وأعلن إسلامه ثم بعد ذلك قرر ترك الإسلام فالحكم هو القتل ( مع أنه لم يعلم أن حد الردة القتل وربما لو علم لما أعلن إسلامه )

  • شخص نشأ في بيئة مسلمة ولكنه إعتنق معتقداً آخر سواء قبل البلوغ أو بعده والحكم فيه خلاف سائغ فإن قُتل فلا بأس ( فما ذنبه أنه نشأ في أسرة مسلمة ؟)

  • هل تقبل أن يقتل أصحاب المعتقدات الأخرى من يتحول منهم للإسلام ؟

2 جهاد الطلب

  • يعرض المسلمون ثلاث خيارات على غيرهم, إما الإسلام أو الجزية أو القتال ( إن لم يقتنعوا بصحة الإسلام فبأي حق تأخذ منهم مال (وهم صاغرون) ؟ وتسلب منهم سلطتهم وتمنعهم من بعض صور عباداتهم وتفرض عليهم أحكاماً مرجعها دينك ؟ فإن رفضوا أعلنت الحرب عليهم !)

  • هل تقبل أن يسلك هذه المنهجية جماعه من أي معتقد آخر فتجبرك على معتقدها أو دفع الجزية وأنت صاغر وسلبت السلطة وتقييد نطاق عباداتك وإن إمتنعت كانت الحرب ؟

3 نكاح الصغيرة

  • هل يعقل أن يتزوج رجل هرم من فتاه صغيره لم تتجاوز 10 سنين ؟

  • ( خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال محمد : إنها صغيرة) !!! تناقض

4 يا لها من صدفه

  • عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت: وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى. وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن يحتجبن فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة فقلت عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن فنزلت كذلك.

وأخرج مسلم عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث في الحجاب وفي أساري بدر وفي مقام إبراهيم ففي هذا الحديث خصلة رابعة، وفي التهذيب للنووي: نزل القرآن بموافقته في أسرى بدر وفي الحجاب وفي مقام إبراهيم وفي تحريم الخمر فزاد خصلة خامسة

وَأَخْرَجَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: أَنَّ يَهُودِيًّا لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ‏: إِنَّ جِبْرِيلَ الَّذِي يَذْكُرُ صَاحِبَكُمْ عَدُوٌّ لَنَا، فَقَالَ عُمَرُ‏: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ الِلَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} [الْبَقَرَة: 98] فَنَزَلَتْ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ‏.

وَأَخْرَجَ سُنَيْدٌ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ لَمَّا سَمِعَ مَا قِيلَ: فِي أَمْرِ عَائِشَةَ قَالَ‏: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النُّور: 16] فَنَزَلَتْ كَذَلِكَ‏.

وَأَخْرَجَ ابْنُ أَخِي مِيمِي فِي فَوَائِدِه: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ‏: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، قَالَا: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}: زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَأَبُو أَيُّوبَ، فَنَزَلَتْ كَذَلِكَ‏.

وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ‏: لَمَّا أَبْطَأَ عَلَى النِّسَاءِ الْخَبَرَ فِي أُحُدٍ خَرَجْنَ يَسْتَخْبِرْنَ، فَإِذَا رَجُلَانِ مَقْتُولَانِ عَلَى دَابَّةٍ أَو عَلَى بَعِيرٍ. فَقَالَتِ امْرَأَةٌ‏: مِنَ الْأَنْصَار: مَنْ هَذَانِ؟ قَالُوا: فُلَانٌ وَفُلَانٌ: أَخُوهَا وَزَوْجُهَا. أَوْ زَوْجُهَا وَابْنُهَا. فَقَالَتْ: مَا فَعَلَ رَسُولُ الِلَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالُوا‏: حَيٌّ قَالَتْ‏: فَلَا أُبَالِي، يَتَّخِذُ الِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ الشُّهَدَاءَ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى مَا قَالَتْ: {وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ} [آلِ عِمْرَانَ: 140].

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَات: أَخْبَرَنَا الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْعَبْدَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏: حَمَلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ اللِّوَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، وَهُوَ يَقُولُ: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}، ثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى، فَحَنَى عَلَى اللِّوَاءِ وَضَمَّهُ بِعَضُدَيْهِ إِلَى صَدْرِهِ، وَهُوَ يَقُولُ {‏وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَا رَسُولٌ‏} [آلِ عِمَرَانَ: 144] يَوْمَئِذٍ، حَتَّى نَزَلَتْ بَعْدَ ذَلِكَ‏.

5 عجب عجاب

  • كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس ، فقال : ( يا أبا ذر ، أتدري أين تغرب الشمس ) . قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فذلك قوله تعالى : { والشمس تجري لمستقر لها ذلك لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم } )

  • عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اصطبح كل يوم تمراتٍ عجوة لم يضره سمٌّ ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل. قال البخاري وقال غيره: سبع تمرات .

  • عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد

6 تناقضات

  • (وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ)

أي أن هناك أشخاص في زمن محمد عاصروه وهم منافقون

ونجد أن ناقلوا أقوال محمد (أحاديثه) إعتبروا أن كل صحابي ثقه !

  • المحرم خبيث والحلال طيب (يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ), ولكن بالنسبة للأحكام المعدله (المنسوخة) مثل زواج المتعه : قال النووي : (والصواب المختار أن التحريم والإباحة كانا مرتين، وكانت حلالا قبل خيبر ثم أبيحت يوم فتح مكة، وهو يوم أوطاس لاتصالهما، ثم حرمت يومئذ بعد ثلاثة أيام تحريماً مؤبداً إلى يوم القيامة واستمر التحريم) أهـ. شرح مسلم 3/553.

فهل كان خبيث ثم أصبح طيباً ثم عاد خبيث

7 التشتت والإختلاف

ما حكم الصلاه في جماعه ؟ ما حكم الصلاه في المسجد ؟ ما حكم الموسيقى والأغاني ؟

ما حكم .... ؟

ما أكثر المسائل التي لا يعرف علماء المسلمون لها إجابة قطعية

ثم يقول لك كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ XD XD

8 ,,, 9. ,,, 10. ,,, and so on

ما سبق فيض من غيض


التعليق السابق
-2

لقد نشأ وهو يتعلم دين الله وثم تركه لأنه لا يرد دون أسباب منطقية، لا يوجد شيء غير منطقي في هذا الدين المشكلة هي الفهم الخاطئ للدين، فالدين علم ويدرس في الجامعات والكليات

كالعادة المشكلة هي أنك تتعامل مع الإسلام على أنه حقيقة مطلقة

ومن يخالفه عندك ضال أو جاهل, في حين أنه مجرد معتقد من بين المعتقدات يحتمل الصواب أو الخطأ

والذي نشأ في بيئة مسلمة ثم لم يلتزم بالإسلام لا يجب أن نسأله لما تركته بل هو من يسأل لما يجب أن أعتنقه وإن لم يقنعه الإسلام فمن أنت حتى تقتله لأن دينك لا يقنعه ؟

وليس كل من بحث فيه اصبح عالماً به, لا يمكنك أن تصبح طبيباً فقط من خلال بحثك على الإنترنت وقراءة الكتب, وهذا هو حالك تظن أنك اصبحت عالماً في الإسلام وتعرف كل صغيرة وكبيرة فيه من خلال بضع مقالات وكتب وأقوال قراءتها وبعضها سمعتها من أعداء الإسلام والملحدين

لم أذكر قط أني عالم بالإسلام, والعلم بمثل هذا الدين يمثل لي عار لا فخر

للأسف فأنت شخص متناقض بالكامل في كل ما تقول

أعطني تناقض واحد من بين ما ذكرت

وليس لك أي هدف في المناقشة سوى الإساءة للإسلام

دعني أصحح عبارتك : ليس لدي أي هدف في المناقشة سوى إظهار حقيقة الإسلام والتي هي سيئة

قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود:18].

عندما ذكرت موضوع الإستتابة بثلاث أيام كان هذا مجرد نقل لمن تسميهم أنت "علماء الإسلام"

فإن كان إفتراءاً فوجه تهديدك لهم لا لي, (فناقل الكفر ليس بكافر) ههه

والدليل أنك تدخل على بعض المواقع وتفتح نقاشات مع بعض المسلمين الذين لديهم معرفة بسيطة بالدين لتستعرض معلوماتك وتتفن في تحريفها وتدنيسها ولا تجد من يجبك فيصيبك الغرور بنفسك

أولاً النقاش هنا عام فيمكنك أن تدعوا أعلم من تعرف في الدين ليرد على إن إستطاع !

ثانياً : لا أدخل في كثير من النقاشات فمن أين جئت بكلامك هذا ؟

زين لك الشيطان اعمالك فصدك عن السبيل

بالمثل يمكنني أن أقول : زين لك جهلك أن الإسلام من عند إله وتحسب أنك على حق ووو إلخ

لا داعي للكلام الذي يعبر عن أفكارك الإيمانية التي لا دليل على صحتها Keep it for yourself

الأولى أن تذهب وتناقش علماء المسملين وليس هنا، هذا إن أردت أن تهتدي حقاً إلى الحق

كما ذكرت النقاش هنا مفتوح, إدعهم هنا إن شئت

ثم إن "علماء المسلمين" ليس مصطلح محدد, هناك عشرات الطوائف في الإسلام وكل واحدة يختلف علماؤها فيما بينهم

الحمد لله بأنك اعترفت على نفسك بالإفتراء, سأخذها عليك حجة يوم تقوم الساعة بإنك افتريت وكذبت على رسول الله بعد اعتراف منك

كما ذكرت إنما نقلت أقوال من يُطلق عليهم علماء فخذ شهادتك عليهم يومئذ !

ثم إن ما نقلته من إستتابة ثلاث أيام لا وزن له في قضية قتل المرتد, إن إستتبته أو لم تفعل إن كانت ثلاث أيام أو ثلاثة شهور , كل هذا لا يغير من أصل الفضيحة وهي قتل شخص لأنه لم يعتقد بدينك

أنا لم اعطيك تفسير أن اعطيتك قول الله تعالى (حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ ), وهذا يدل على وجب البلوغ للنكاح هذا أولا

قولك "هذا يدل على وجب البلوغ للنكاح" هو تفسير للآية وهذا التفسير ليس قطعي

من المعروف عند الفقهاء أنك إن أردت معرفة حكم أمر ما في الإسلام فعليك جمع كل النصوص التي تحدثت عن هذا الأمر, لا أخذ نص واحد والتفسير على أساسه فربما النصوص الأخرى ناسخة له أو مخصصه أو مفسره ...

وفي الآية الرابعه من الطلاق ذُكر "اللائي لم يحضن" فهن الفتيات الصغيرات اللائي لم يحضن أي لم يبلغن وهذا التفسير عليه أكثر "أهل العلم" وأنت بنفسك تقول أنك لست عالم بالإسلام , فإلتزم بأقوال العلماء إذن ! وقد قالوا أن البلوغ ليس شرطاً في الزواج وأنت جئت الآن لتقلب المفاهيم وتقول أنهم كانوا على خطأ

دعني أتحدث بعيداً عن الإسلام والإديان إن اردتُ أنا الزواج من فتاة صغيرة فما هي مشكلتك من الأساس, أنا اريد ذلك والفتاة تريد وأهلها موافقون

أولاً كما ذكرت لك دينك يُبيح تزويج الصغيره على كراهيتها وإمتناعها فلا تذكر موافقة الفتاة أثناء حديثك مجدداً فهذا إفتراء على الإسلام ههه !

ثانياً أنا لا أنتقد الفعل بل أنتقد الدين

الدين يقول أنه يحرم الخبائث ويحلل الطيبات, ثم نراه يبيح تزوج الصغيره الغير بالغه وهذا له أضرار صحية ونفسية معروفه

فأنا هنا أنتقد الدين من حيث تناقضه, ولست أعترض على الفعل الذي تفعله أنت وفتاة صغيره بموافقتكما فليس لي حق في التدخل بينكما أصلاً إلا كنصح وحوار

وبمناسبة قولك "فما هي مشكلتك من الأساس" دعني أذكرك أن الإسلام يقيم حد الزنا على الكافر بالإسلام

فإن أقام غير المسلم علاقة مع فتاة برضاها فهنا يحشر الإسلام أنفه ويحكم بجلد كل منهما 100 جلده

فما علاقتك بإثنين يقيمان علاقة برضاهما ؟

فيا له من تناقض أن تبيح تزويج فتاة صغيرة غير بالغه من رجل هرم على كراهيتها وإمتناعها (إغتصاب)

ثم تحرم إقامة علاقة بين ذكر وأنثى بالغين راشدين برضاهما وتحكم عليهما بأحكامك السخيفة حتى وإن كانا غير مسلمين !

هل هذه المسألة تزعجك كل هذا الإزعاج فقط من أجل أن تكذب الإسلام وكلام الله والرسل

نعم هي مسأله مزعجة وتشير بوضوح أن الإسلام لا يمكن أن يكون إلا من عند محمد

عندما تؤمن بأنه رسول الله فسوف تتبعه

يبدوا أن محمد لديه رأي آخر, فقد قال أنه لا يؤمن به إلا من كان هواه موافقا لأوامره ونواهيه, فلم يقل أن الإيمان به متعلق بالإعتقاد والتفكير بل بالهوى, فإن وافق هواك الإسلام آمنت وإلا فأنت كافر ههه

كيف تؤمن بالله من غير دين, إذا في رأيك ما هو الدين الصحيح ؟

لم أطلع على أي دين غير الإسلام بحكم نشأتي في مجتمع مسلم للأسف

فأنا أؤمن بالخالق للأدلة العقلية والمنطقية الواضحة التي تشير لذلك, ولا أؤمن بالإسلام لما فيه من إشكالات واضحة لكل محايد

أما باقي الأيان فلم أقرأ منها أي شيئ بعد لأحكم عليها

ومن يخالفه عندك ضال أو جاهل, في حين أنه مجرد معتقد من بين المعتقدات يحتمل الصواب أو الخطأ

أنا لم أقل هذا الكلام

لم أذكر قط أني عالم بالإسلام, والعلم بمثل هذا الدين يمثل لي عار لا فخر

لا تريد أن تتعلم عنه ومع ذلك للأسف تتكلم وكأن كلامك هو الصحيح وغيرك على خطأ

وبمناسبة قولك "فما هي مشكلتك من الأساس" دعني أذكرك أن الإسلام يقيم حد الزنا على الكافر بالإسلام، فإن أقام غير المسلم علاقة مع فتاة برضاها فهنا يحشر الإسلام أنفه ويحكم بجلد كل منهما 100 جلده،فما علاقتك بإثنين يقيمان علاقة برضاهما ؟

للأسف أخي يبدو بأنك لا تعرف متى يوجب حد الزنا، وإن كانا يريدان بعضهما فالإسلام اباح لهم الزواج

وبالنسبة لكلامك عن أن الإسلام يقيم الحد على غير المسلمين فللأسف اعترف بأني لا اعلم ذلك

يبدوا أن محمد لديه رأي آخر, فقد قال أنه لا يؤمن به إلا من كان هواه موافقا لأوامره ونواهيه, فلم يقل أن الإيمان به متعلق بالإعتقاد والتفكير بل بالهوى, فإن وافق هواك الإسلام آمنت وإلا فأنت كافر ههه

نعم لو كان هذا الشخص الذي تتكلم عنه من عامة الناس كنت لأوافقك لكنه كان رسول الله

الرسول لم يكن هواه فاجراً أو فاسقاُ كل هواه كان توحيد الله وعبادته

كما قلت لك عندما تؤمن بأنه رسول الله ستتبعه ولكنك كشخص غير مقتنع به فأنت ليس مجبر على ذلك

لم أطلع على أي دين غير الإسلام بحكم نشأتي في مجتمع مسلم للأسف

إن لم يعجبك الإسلام فتأكد بأنه لن يعجبك أي دين على وجه الأرض

مشكلتك سوء فهمك للدين

نعم هي مسأله مزعجة وتشير بوضوح أن الإسلام لا يمكن أن يكون إلا من عند محمد

وما الذي سيستفيده محمد عليه الصلاة والسلام من إضاعة جل حياته في نشر وتأليف كتاب وأحكام وصلاة وغيرها ، ولماذا يفرض على الناس صلاة وقيام ليل وصدقة وزكاة

ولماذا كان هو يضيع وقته في الصلاة وقراءة القران والصيام وذكر الله

ما الذي استفاده من كل هذا ؟ لماذا اضاع حياته بالكامل في مثل هذا الأمور ؟

لقد عاش فقيراً ولم يكسب من خلال كل هذا حتى قرشاً واحداً

هل تريد أن تقنعني بأنه قايض حياته فقط من اجل الشهرة دون حتى أن يربح فلساً واحد

أما كان من الأولى أن يستمتع بحياته وكل يوم يقضيه بدلاً من كل هذه الأمور

هل سترضى أن تكسب شهرة دون مال وعيشة فقر وكد وشقاء

فقط قليلا من المنطق أخي

اعذرني لأني لم اقدم لك الكثير من الإجابات التفصيلية

لكني بصراحة لست متفرغاً بشكل كامل للنقاشات الطويلة معك

ولو أني اجبرت نفسي قليلاً للتفريغ بعض الوقت و للنقاش معك

لازال لدي الكثير لأقوله لك لكنني اقتنعت بأني مهما قلت لك فأنت لم تعد تريد الإسلام

اجد نفس مضطراً لإغلاق النقاش معك لأن هذا النقاش زاد عن حده