كم مدة حكم ( الرئيس ، الخليفة ، الإمام ، ولي الأمر ) في الإسلام؟

عند النظر في تاريخ الخلفاء الراشدين نجد أنهم تولوا الخلافة حتى توافهم الله و كذلك أمراء الدولة العباسية و الأموية - إلا ما ندر - ...

فهل هذا ينفي إمكانية إدخال الفترات في النظام الإسلامي أم أن الفترات الرئاسية من الممكن أن تدخل في نظام الإسلام من باب المرونة ؟


من خلال النصوص المتعلقة بالأمر والتي جاءت مطلقة ومن خلال تطبيق الخلفاء الراشدون ومن تلاهم لهذا الأمر

فيدل ذلك على أنه لا يوجد تحديد للمدة لأن الخلافة هي عقد بين الأمة ومن ينوب عنها لتطبيق شرع الله ورعاية شؤون العباد

وعليه فإن كانت شروط العقد متحققة ولم يطرأ علىها أي اختلال فيعتبر العقد سارياً ولا يحق للأمة أو من يحق له العزل مثل رئيس محكمة المظالم أن يعزله إلا بوجود ما يوجب العزل مثل الكفر البواح أو الفسوق أو الجنون المطبق أو الأسر غير مرتجى الفكاك.

أما مسألة هل يجوز تحديد مدة ابتداءاً فهذه مسألة تحتاج إلى بحث واستنباط وأدلة لمعرفة الحكم من كونه جائز أو لا.

خذ مثالاً : الزواج هو عقد بين رجل وولي أمر المرأة ، ومع ذلك لا يجوز تحديد مدة لهذا العقد، بينما هناك عقود يصلح أن ترتبط بمدة مثل عقود الإيجارة.

والبيعة ليست عقد زواج ولا إيجارة ولكن ضربت المثالين كحالتين أنه قد يجوز التحديد وقد لا بناء على الاستنباط من الأدلة.

إلا أنه من تتبع سيرة الخلفاء نجد أن هناك من الخلفاء من أعياهم عبء الخلافة ورعاية شؤون الأمة وأصبح هماً كبيراً على كاهلهم ، لما أدركوه من ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، ومع ذلك لم نسمع أن احدهم عزل نفسه ولم نسمع أيضاً أن أهل أحدهم طلبوا منه أن يعتزل حتى يفك نفسه من الهم الكبير ، مما يعطينا مؤشر أنه ربما يحرم على الخليفة أن يعزل نفسه من غير ما بأس أي مع تحقق شروط الانعقاد.

ولكن مع ذلك فحتى هذا الأمر يحتاج إلى استنباط وحكم بالدليل لمعرفة هل يحق له ذلك أم لا.

إذاً أنت ترى عدم جواز حل العقد إذا لم يشترط مدة من الأساس ...

لكن الإنسان بطبيعته يصل إلى مرحلة يصير فيها غير قادر على البذل و العطاء أياً كان مجاله ... فما بالك بمن كانت مهمته رعاية أمة بأكملها

إذاً أنت ترى عدم جواز حل العقد إذا لم يشترط مدة من الأساس ...

هذه مسألة لا تخضع للرؤية الشخصية وإنما قلت تحتاج إلى حكم مستنبط من الأدلة

لكن الإنسان بطبيعته يصل إلى مرحلة يصير فيها غير قادر على البذل و العطاء أياً كان مجاله ... فما بالك بمن كانت مهمته رعاية أمة بأكملها

أحد شروط انعقاد البيعة السبعة هي القدرة فإن تعطل هذا الشرط أصبح الخليفة واجب العزل.

لأنه حتى يصح أن تنعقد البيعة يجب أن تتحقق سبعة شروط فيمن يتم ترشيحه لتولي شؤون الأمة

وهذه الشروط هي أن يكون :

1- رجلاً (ذكراً)

2- مسلماً (غير مشرك ولا من أهل الكتاب)

3- بالغاً (غير قاصر)

4- عاقلاً (غير مجنون)

5- حرّاً (غير مملوك)

6- عدلاً (غير فاسق)

7- قادراً (غير عاجز)

فأن اختل شرط فلا يحق له أن يُقَدّمَ للأمة لبيعته

وإن تحققت اختل أحدها خلال فترة الحكم وجب عزله وتقديم غيره

هلّا أوردت مصدراً ؟

في الكتاب المشار إليه راجع فهرس العناوين ستجد أنه يناقش الأمور بتفصيا واسع ومن ضمنها أيضاً مسألة المدة

جزاك الله خيراً

في الكتاب المشار إليه راجع فهرس العناوين ستجد أنه يناقش الأمور ((بتفصيا))* واسع ومن ضمنها أيضاً مسألة المدة

بتفصيل*

ما هو " حزب التحرير " هذا الذي نشر الكتاب

بحثت عنه و لكن هناك مئات أحزاب التحرير في مئات البلدان :3

راجع الموقع(الدومين) الذي رُفع عليه الكتاب فهو الموقع الرسمي لهم وفيه كل ما يتعلق بهم.

بحثت عنه و لكن هناك مئات أحزاب التحرير في مئات البلدان

ليس بالضرورة أن تكون مختلفة فقد تكون تابعة لقيادة واحدة وقد تكون متشابهة بالاسم وقد تكون مقصودة للتشويه

لهذا وحتى تكون منصفاً خذ المعلومة من أصحابها

أحد الأحزاب الإسلامية، محظورة في عدد من الدول كجامعة ارهابية