"وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ".

Le_Generale

"وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ".. هل ظلمتْنا التقاليد وأرهقتْنا الحداثة؟

عبر التاريخ، تائهةٌ هي العلاقة بين الرجل والمرأة بين نقيضين:

تقاليد بالية صبغتْ الاستعلاء الذكوري بصبغة دينية، واختصرت الأنثى في التبعية.

وحداثة مادية أرهقت المرأة بمطالبتها أن تكون "نسخة كربونية" من الرجل في سوق العمل الشرس، وجردت الرجل من دوره الفطري في الحماية والمسؤولية.

الحقيقة المفتاحية في الفكر الإسلامي:

الآية الكريمة ليس هدفها تفضيل جنس على آخر، بل هي إعلان لـ "فلسفة التباين التكاملي".

المرأة ليست رجلاً ناقصاً، والرجل ليس معياراً للكمال. هما حقيقتان بيولوجيتان ونفسيتان متمايزتان، خُلقتا لتتجاذبا وتتكاملا، لا لتتصادما وتتماثلا.

المساواة في القيمة.. والاختلاف في الوظيفة:

يتساوى الطرفان تماماً في الكرامة الإنسانية والجزاء الأخروي، لكنهما يختلفان في الأدوار لإدارة سفينة الحياة. فلو كان الذكر كالأنثى، لمتدت الحياة على خط واحد جاف، ولما تحقق "السكن النفسي" والمودة.

الحل اليوم ليس في صراع القوى أو "الندّية الشرسة"، بل في بناء "وعي تكاملي جديد"؛ حيث يعود الرجل رجلاً يفيض حماية ومسؤولية، وتعود المرأة امرأة تفيض حكمة وسكينة.

نحن لسنا خصوماً في حلبة سباق.. نحن شركاء في عمارة الأرض.


التعليق السابق
واضح أمام القيمة الروحية المعنوية الايمانية

ما القيمة الروحية والايمانية في التمييز بين البشر وتسيدك بعضهم علي بعض وجعل احدهم فاقد الاهلية وتابع لصالح الاخر ؟ وما القيمة الروحية في ربط الاهلية والسلطة بمن ينفق ؟ الا يجعل هذا النفقه ثمنا لحرية الانسان وبالتالي نوع من النخاسه ؟

ما القيمة الروحية والايمانية في مساومة انسان علي حريته واهليته بالمال ؟ ولماذا نستخدم كلمات شعرية مفخمه في وصف اشياء ليست كذلك !

ربما هناك خلط غير مقصود لا يفرق بين المفاهيم الأصيلة التي لا تقبل التمييع فيما يخص الموضوع و الموقف القانوني الراهن الذي لم يتحرر بعد من أثر الثقافات الوافدة على غرار التفسيرالمادي لحركة التاريخ و ما نتج عنه من نظم تخدم الحتمية و الجبرية

كان الحوار عن التمييز والعلاقة بين الجنسين فاسقطت المفاهيم عليهم وليس علي الحتميه والجبرية ولكن رغم ذلك فالتفسير المادي للتاريخ حتي لو كان يتطرف في حصر التعليل بعلة واحده الا انه يفسر الكثير من العلاقات والصراعات

أنا لم اسقط شيء ربما الموقف الانشائي يجعل منا تكملة الربط المنطقي للموضوع عبر مايسمى ان نستخدم او نستمد المادة العلمية من المفهوم الذي هو في جوهره تعريف مستحق للقيمة التي نوظفها في جميع المسالك المعرفية و هنا يبرز دور المواصفات الثقافية لكل أمة في تجسيد الأبعاد المادية و الروحية في أي شكل أجمعوا