الاستغفار ليس مجرد كلمات ترددها بعد الذنب، وليس طقسًا يُؤدى لرفع الحرج عن الضمير. الاستغفار هو أن تقول "أستغفر الله" بقلبٍ واعٍ، وعزمٍ صادق على ألا تعود.
ليس معناه أنك لن تضعف مرة أخرى، أو أنك لن تخطئ، فالإنسان قد يقع في الذنب مرارًا، لكنّ الفارق يكمن في لحظة الاستغفار: هل تقولها وأنت مصرٌّ على التغيير، أم تقولها وأنت مستعدٌّ للعودة؟
الاستغفار الحقيقي ليس أن تمحو أثر الذنب بالكلمات، بل أن تزرع في قلبك رغبةً صادقة في الطهارة، حتى لو تعثّرت خطواتك.
فهل نستغفر لنرتاح من تأنيب الضمير، أم لنطهّر القلب حقًا؟
التعليقات