قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم : 6]
معنى ان تقوى نفسك واهلك من النار ان تعبد الله وامر اهلك بالعبادة
قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة : 5]
المقصود فى الجهاد فى سبيل الله بالأموال والنفس يعنى فى عمل الخير بالمال والمقصود الأخر الجهاد فى القتال والدفاع عن الدين والوطن
وصية لقمال لأبنة وهذا من اعظم الحكم فى دين الله
{يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان : 17]
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)
المصلين الساهون عن صلاتهم لهم عذاب فما بال من لا يصلى
الفرق بين الجنة ونعيمها والنار وعذابها والصراط ومكان الحساب يا تسحب الى الجنة يا تسحب الى النار صورة مبينة فيها رضوان علية السلام قاعد على باب الجنة فى أعلى المدرجات والنار وفيها ملائكة العذاب والحركة الاكثر فى الصورة اصحاب النار والصورة مبينة عين الله سبحانة وتعالى تأكد وابصر
قال الله تعالى : {قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [الأنعام : 104]
على يمين كلمة الحساب فى الصورة ملك الجنة وعلى الشمال ملك النار ونحن طبعا لا قياس لنا فى الكون بالنسبة الكرة الارضية المبينة سبحان الله العظيم
لقد افتيت ربنا يهدينا سبحانة وتعالى اللهم امين
لم أقم بفتوى ، هلا شرحت لي أين الموطئ الذي أفتيت به؟ .
وللعلم أنا لست أهلاً للفتوى ، وإن كنت مؤهلا لذلك فلن أقترب للفتوى في أي كلام سأكتبه طيلت حياتي ، فإني لست مستعد للأضع في عنقي رقبة كل مسلم اتبع كلامي.
والفكرة التي قلتها هي أن الحقيقة يتوصل لها من العقل والمنطق السليم ، البينة على من الدعا ، لقد الدعيت أني أفتيت ، فإين دليلك يا أخي محمد ؟
وأرجوك لا تتبتعد عن موضوع الذي أناقشك فيه.
التعليقات