ديننا الحنيف يدعوا للسلام لا كما يصوره تجار الدين -- أخوكم في الله أفخاي إدرعي
بماذا يختلف مشايخ السلاطين دعاة الإنبطاح عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي
خلاصة قوله
رمضان كريم
ديننا الحنيف (نحن وهو على دين واحد؟) يدعو للسلام
هناك تجار دين يستغلون اسم الدين ويسيؤون إليه.
هذا الخطاب المشترك وكأن يد واحدة كتبته. فهل ستظل تصدق أؤلئك المشايخ؟ وهل ستظل تصدق أن الفنانة فلانة والراقصة فلانة هي من أولياء الله الصالحين وتعلمنا ديننا؟ وأنا فلان أبو لحية تاجر دين؟
متى ستعي قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
افيخاى ادرعى يستحق جائزة افضل مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعى على مستوى الشرق الاوسط - لا تنزعج هذه حقيقة لقد نجح هذا الرجل فى تطبيق نظرية كسر الجليد وكسر الحاجز بين العرب والصهاينة انت الان لا تشاهد متحدث بأسم الجيش الاسرائيلى على شاشة قناة تلفزيونية لا انت الان تتعامل معه مباشرة تخاطبه ويرد عليك ويناقشك (راجعوا محادتثه فى تويتر ) ويتعامل يوميا مع كم ضخم من الشتائم والسباب ومع ذلك تجده مستمر فى عمله بكل اصرار - المقصد ان تعامل الجمهور معه عبر شبكات التواصل الاجتماعى قد اقر قاعدة مهمة جدا انه موجود وما يسمى بدولة اسرائيل موجودة والجمهور اعترف بوجودها وان هناك اعداء لهذه الدولة المزعومة وان هذا المتحدث يحاول فتح قنوات حوار مع هذا الجمهور - طبعا الامر ليس له علافة لا بنظريات مؤامرة ولا سيكولوجية الحرب النفسية كل ما فعله هذا الرجل انه احسن استغلال وسائل التواصل الاجتماعى بشكل جيد الخطط موجودة فى كل مكان ولكن تريد من يعمل بها وينفذها بشكل احترافى ومدروس وهو فعل هذا ونجح فى فتح قنوات حوار مع الجمهور العربى الاسرائيليين لا يهمهم الحكام العرب بقدر ما يهمهم الشعوب العربية يسعون لكسب ودها وتعاطفها بكل السبل الممكنة لتقيس مدى نجاح افيخاى ادرعاى فى عمله راجع تغريدات بعض المغردين العرب فى تويتر بالامس اثناء قصف غزة عدد لا بأس به منهم يلوم (حماس) على هذا على هذا القصف هل هؤلاء المغردين يؤيدون اسرائيل لا ولكن نجحت اسرائيل فى تشكيكهم فى فكرة المقاومة وجدواها فى مرحلة لاحقة قد يشعر هذا المغرد بالتعاطف مع اسرائيل
التعليقات