الدعاء وقانون الجذب

  • Omran64

من المواضيع الشائعة في مجال التنمية البشرية العربية هو الكلام عن الدعاء وكيف ان تكرار الدعاء لحصول امر ما يزرع الفكرة في العقل حتى يحصل هذا الشيء...

وطبعا بعد حصوله يكون هذا الشيء هدية من ربنا استجابة لتضرعنا له ...

لكن لماذا لا نخطو خطوة واحدة الى الوراء ونأخذ نفسا عميقا ونناقش هذا الموضوع المكرر ...


اولا لنسمع كلام الدين (الاسلام بشكل خاص)

ان سر تحقق الشيء بعد الالجاج بالدعاء على الاضطرار هو ان الله اذن بحدوثه

فالاسبرين لا يسكن الالم لكن الله هو من يسكنه والاسبرين هو الوسيلة

واذا فسرنا استجابة الدعاء بقانون الجذب وكاننا جعلنا الدعاء الذي هو اضطرار بعد عدم القدرة على الاخذ بالاسباب سبب لتحقق الشيء ومن الاخذ بالاسباب...

لا ان استجابة الدعاء اتى من قادر على كل شيء ومتخطي لكل الاسباب الدنيوية ليجير المضطر اذ دعاه

ولا علاقة لمن استجيب دعاءه باي شكل بتحققه لا عن طريق زرعه في عقله الباطن ولا عن طريق ايقاظ قواه الخفية عبر التكرار ...انه يشكر فقط على اخذه القرار المبني على الايمان باللجوء الى الله والاعتراف التام بعجزه وعجز عقله الظاهر والباطن ....


نأتي الان الى كلام الملحدين ...

يقولون ان الاصل في تحقق دعاء المؤمنين ليس وجود

اله يستجيب بل هو نتيجة حتمية لقانون الجذب (او قوانين ادق واكثر صحة)

فحسب كلامهم الدعاء ليس سوى حالة خاصة في الثقافة الإسلامية لحالة عامة نراها في كل الثقافات تسمى التكرار وقانون الجذب ...

*******"""

لن اسئل عن وجهة نظر كل واحد

فنحنا هنا نناقش حقائق وليس وجهات نظر

لايمكن للطرفين ان يكونا على حق

واحد من الاثنين يملك الحق والاخر باطل زاهق

شاركوني ما عندكم


العلم المطلق والقدرة المطلقة يتعارضان مع بعضهم البعض ولهذا يستحيل استجابة الدعاء لان كل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ, لنفترض انه مكتوب لك في اللوح المحفوظ ان تعيش فقير وتموت فقير, وانت دعوت الله ان يرزقك, هنا الله عليه ان يقوم باعادة تعديل اللوح المحفوظ وهذه مشكلة كبيرة لانه اذا استجاب الدعاء فهذا يعني ان علمه السابق خاطيء واذا لم يستجب فهذا يعني انه عاجز وليس مطلق القدرة وفي الحالة الاولى تنطبق صفة مطلق القدرة وفي الحالة الثانية صفة مطلق المعرفة وهما يتعارضان معاً ولكن في كلا الحالتين شتكتشف ان الله غير موجود لانه يستحيل اسلامياً ان يكون علمه السابق خاطيء كما يستحيل ان يكون الله عاجز!

أنت إفترضت أن الدعاء منفصل عن القدر وغير مكتوب في اللوح المحفوظ فإن إستجاب الله فسيغير اللوح المحفوظ فلا علم له وإن لم يستجب فلا قدرة له من قال لك إن دعاء العبد غير مقدر ؟

( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) الحديد |٢٢

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلّا أعطاه الله إحدى ثلاث: إمّا أن يعجل له دعوته، وإمّا أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر)

وما هو تفسير استجابة الدعاء؟قانون الجذب؟

غالباً صدفة, لأنه وعلى طول 71 سنة لم يستجب الله دعاء 1.5 مليار مسلم بزوال الكيان الصهيوني, للاسف ما يحدث هو العكس وهو ان الكيان الصهيوني يزداد قوة وغطرسة بعد كل دعاء عليه بالزوال.

اذا كنت لا اؤمن بالصدف ماذا كنت لتفسر ؟

الامر ليس جدال لكن تفسيرك للامر بالصدفة غريب حقا

قد يحصل لي الشيء الذي رغبت فيه وانا اظن انه حدث بسبب انني دعوت الله مع انه في كلا الحالتين كان سيحدث.. هذا ما قصدته.

اخي يوجد العديد من القصص لاستجابة الدعاء

لا اعتقد ان الصدفة هي التفسير

تخيل معي انه كل ماتحصل مصيبة تقوم بالدعاء فيصبح الامر على مايرام كيف سيمتحننا الله اذا؟

قال رسول الله ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلّا أعطاه الله إحدى ثلاث: إمّا أن يعجل له دعوته، وإمّا أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر

يعني ليس بالضرورة يستجاب الدعاء مباشرة

اما بالنسبة للقضية الفلسطينية فهي امر اخر والله وعدنا بالنصر حتى ولو بعد 1000 عام

قانون الجذب ليس له اي علاقة بالدعاء

قانون الجذب مجرد خرافة كبيرة غير مثبتة علميا ولاتتوافق مع فكرة الاسلام اذا هي خرافة تتناقض مع العقل والدين الاسلامي

قانون الجذب في الاصل هي خرافة اجنبية جلبها بعض العرب واعطوها طابع دبني حتى يسهل نشرها

هذه فتوة بعنوان قانون الجذب يتعارض مع حديث: أنا عند ظن عبدي بي

واذا لم يستجب فهذا يعني انه عاجز وليس مطلق القدرة

كيف ذلك ؟ يمكن أن يكون قادرًا ولا يقبل الدعاء إذا أراد. أين المشكلة في ذلك ؟

اقرا تعليقي السابق

المشكلة في أن الله يقول دائما أنه يستجيب دعاء المؤمنين مهما كان واينما كان في كل الظروف فكيف لا يقبله؟

مهما كان واينما كان في كل الظروف

لم يذكر ذلك لا في القرآن ولا السنة.

قد يكون عدم استجابة الدعاء خيرًا لي في الدنيا أو في الآخرة

اعتقد بأن لدينا فكرة خاطئة عن العلم المطلق، فهو يسبب الكثير من التناقضات مثلا : اذا يعرف مآلنا (الجنة ام النار) فلماذا يبتلينا؟....

عموما اظن هذا العلم المطلق - او القدر - ينطبق على الجانب المادي (ابوك، مرضك، بعض صفاتك الوراثية...) و لا ينطبق على الجانب الروحي، فهي كما يصفها الاسلام :” قل الروح من علم ربي “.

عموما اظن هذا العلم المطلق - او القدر - ينطبق على الجانب المادي (ابوك، مرضك، بعض صفاتك الوراثية...) و لا ينطبق على الجانب الروحي، فهي كما يصفها الاسلام :” قل الروح من علم ربي “.

الله تعالى يعلم كل شيء روحا ومادة وغير ذلك منذ الأزل وحتى الأبد (منذ مالابداية يعلم ماذا سيحدث حتى مالانهاية!)

(لا تحاول تصور الأمر لأننا البشر محدودون بالزمن والخالق تعالى لا يجب أن تقيس صفاته على المخلوق

Natik_3azem أضف ردا

لا تحاول تصور الأمر لأننا البشر محدودون بالزمن والخالق تعالى لا يجب أن تقيس صفاته على المخلوق

نعم من الصعب تصور ان يبتلينا الله بالدنيا رغم علمه بمصيرنا (جنة ام نار)، هل لديك تفسير لهذه النقطة - فهي التي جعلتني اكتب تعليقي - او حتى فتوى ان امكن ؟.

طريقة تفكيرك غير صحيحة ومن الواضح انك لا تفهم بالشكل الصحيح القضاء والقدر، الله يعلم الغيب وبالتالي هو يعرف انك ستدعوه وبالتالي هو لن يقوم بتغير اللوح الحفوض كل مرة يقوم شخص بالدعاء لانه يعلم اصلا قبل ان يخلق الارض انه ستدعوه بالنجاح على سبيل المصال واكيد انه يعلم ان كان سيحقق لك دعائك ام لا

انضر الى هذه الفتوى في مايخص الدعاء والقدر