الصحوة !!!

ايا يكن لا ادري من اين سابدا و لا حتى اين سانتهي , لن اكتب هذا ليكون عبرة للاخرين بل فقط لاعلمهم انني هنا لازلت واقفة و بشموخ , لازلت سامسح برؤوسكم الارض و اجعلكم تركعون نعم سافعل !!!

نعم لم يتجاوز عمري السادسة عشرة , لكن هذه الروح ولدت قبل الاف السنين , حسنا لنبدا من البداية قبل خمسة عشرة سنة و نصف .

المشهد1:

هذه انا اقف تماما عند الزاوية هناك , والدي هو ذلك الذي يصرخ و امي تلك التي تبكي بقهر صراحة ضعفها يثير الاشمئزاز في و عجزها ... المهم لقد فهمت الفكرة انا لا املك عائلة لذا لا ادري ماهو الحب اساسا !

المشهد2:

اود ان امسح هذه الذكرى فلتعلموا انها تحرش و كفى .

المشهد3:

اللعنة هذا اليوم حين ظننت انني وجدت حب حياتي ,يال السخرية بعدما افترقنا وجد حبيبات اخريات مباشرة , خائن حسنا انا الغبية القصة كانت واضحة فهو يحضى بشعبية و مأثر ’ مثقف ....

المشهد4و الاخير :

هذه انا الان سقطت مرارا بكيت كثيرا و عانيت لكن ايا يكن لا زلت احارب و اقاوم , اذا كنت تعلمت شيئا فهو ان لا اثق في احد , الا احب احد, ان اعيش مع كبريائي وحيدة , ان اتعلم اكثر و اعمل اكثر , فانا لا اود ان اموت و انا اغسل فنجان شاي و اركض وراء عشرين حفيد و اثرثر مع السخفاء كما يود لي الجميع ...

  • سلام *

التعليق السابق

أخشى أن يبدو كلامي تنظيرا وما هو بذلك يشهد الله، كلنا بهالدنيا معرضين لما تعرضت له وهي دار اختبار، ونحن مسؤولون عن اختياراتنا لا على ما فُرِضَ علينا

ما مررتِ به أوصلك إلى شعورك الحالي، وهو شعور مٌبَرَّرٌ كليًّا، لكن بعد هذه اللحظة عليك اختيار كيف ستكملين، وما قُلتُه لك مفاده: أراكِ أخطأتِ إذ حسِبت الخطوة القادمة هي النزوع إلى الوحدة ومبادلة الكره بالكره والنفور بالنفور، فهذه حلقة معيبة لن تعود عليك إلا بالمزيد من الجروح، ومن ثم تصلين إلى كره نفسك أيضا لا سمح الله وهذه من علامات الاكتئاب.

((ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم/

وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم/

وإما ينزعنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم))