16

أين هي جمعية المدافعين عن حقوق المنتحرين؟!

  • ahmed.alhaj

إن الأمر يدهشني حقيقةً، بعد الإنفجار الهائل في "الحريات" حول العالم. وقيام المؤسسات التي تدافع عن كل رغبة أو خيار قد يفكر فيه أحدهم.

لماذا لا يزال الإنتحار جريمةً؟

لماذا لم تنطلق المسيرات والمظاهرات في شوارع نيويورك للمطالبة برفع وصمة العار عن المنتحرين،؟

أليس الأمر خيارهم أن ينهوا حياتهم؛ كما هو خيار أولئك الذين يريدون أن يعيشوا حياتهم عكس فطرتهم مثلاً أو من يريدون أن يعيشونها بدون عائلة\عمل\دين...إلخ.

لماذا يتقبل البعض "الموت الرحيم" معللين ذلك بمعاناة المريض الجسدية، بينما هذا المنتحر قد يكون يعاني أيضًا نفسيًا... أو ربما هو لا يعاني، فقط يريد أن يموت بحق الجحيم. دعوه يمتُ!


النص استنكاري تهكمي Sarcastic.


rashazilla أضف ردا

ببساطة لأنه مثل كل المواضيع التي تم المدافعة عنها، ما زال قيد الجدل. هو موضوع صعب جدا القرار فيه، لاننا ما زلنا لا نفهم العقل بشكل كبير، بينما نفهم الجسد وأمراضه. مع تقدم العلم وفهم الأشياء أكثر (مثلما عندما تقدم العلم وقدم فكرة أن جنسك لا يؤثر على ذكاءك وبدأت حركة السماح للنساء بالتصويت، والعمل و...) سيتم مناقشة الموضوع اكثر وربما ستنطلق حملات لطلب حق انهاء الحياة، خاصة اذا كنا على قدر من العلم بسمح لنا بمعرفة اذا كان هذا مرض او حالة عرضية ممكن شفاؤه او التعامل معه، او شيء لا نستطيع التعامل معه ويعد قرار نهائي لن يتغير بأي طريقة.