المواقع الغربية الكبرى تأكل كل الكعكة في العالم العربي...

عربيا هناك مشكل... وهو استخدام المواقع الغربية الكبرى بين أغلب المستخدمين ولا شيء غيرها...

المستخدم العادي العربي يستخدم فيسبوك، ويوتوب وجيمل. وتقريبا لا شيء آخر...

الأمر يجعل المواقع العربية غير قادرة على المنافسة... أيضا بما أن المستخدم العربي يستخدم المواقع المذكورة أعلاه، فإن شهرة المواقع العربية لا تتم لذلك السبب. فكم من مرة ترى في فيسبوك بوست عن موقع مفيد، أو رابط إلى خدمة، عدى المواقع الإخبارية التي يشجع الخبر على نشرها... ما يبقي إمكانية الشهرة للمواقع التي تعلن على فيسبوك فقط.

بل أكثر من ذلك الأفكار العربية لا تشتهر، وقد تشتهر الفكرة الغربية على حسابها، لأن الفارق الوحيد هو الإعلان... حتى لو كان الموقعين بنفس الجودة تقريبا.

نفس الشيء لكنكم تحبون الكفار.

هناك مواقع تقنية عربية وحسابات تويتر مشجعة شيئا ما، فهي تكتب على الأفكار الجديد. لم يسبق أن أنشأت فكرة عربية تستحق المشاركة في هكذا نوع من الأماكن لذا لا أعلم كمية الأفكار التي تنشر وكمية التي يتم قبولها، وكيف يتم الأمر...

كيف نحل مشكل المستخدم العربي، الكائن الفيسبوكي اليوتوبي؟


كثرة المشاريع الضخمة والجدية في وادي السيليكون جعلت المستخدم العربي وفي الغالب أي مستخدم آخر يفضل المشاريع الناشئة هناك على المشاريع المحلية، ويثق بها أكثر لأنه تعود ورسخ في عقله أن أي شيئ منافس لن يكون بجودتها، بالعامية المصرية يوجد عبارة مشهورة عندما ترى شيئ جيد ومتقن الصنع تقول "شغل أجانب" تيمناً بجودة المنتج الأجنبي الغربي، ولقد كتبت من قبل عن أن هذه المنتجات مرتبطة بسياسات الدول، ويمكن بقانون بسيط منع مستخدم في دولة معينة من استخدامها، حتى لو كان بنامج برخصة من المفترض أنه لا يوجد قيود على استخدامه، فيأتي هذا القانون مناقض لهذه الرخصة، إذاً سواء كان المستخدم مبرمج أو مصمم أو غيره، فيتحتم علينا التخليي عن الاعتماد الكلي على هذه الخدمات وإيجاد حلول بديلة عابرة للحدود، بحيث لا تعيق عملنا في المستقبل ولا تربطنا بمشكلات الدول مع بعضها البعض، ويجب الترويج لهذه الفكرة للتخلص من متلازمة أن كل شيء غربي هو الأفضل، نعم يوجد الكثير من الخدمات المميزة، لكن عربياً يوجد خدمات منافسة وممتازة كما ذكرت، اشتهار الخدمة الغربية على العربية ليس بسبب الإعلان فقط، بل أيضاً بسبب ما ذكرته، فقدان الثقة بالمنتجات والمشاريع العربية أدى إلى هذه المشكلة.

آسيا ووروسيا يستخدمون مشاريعهم المحلية. تويتر كمثال ما "المتقن" أو الصعب فيه؟ فقط اتباع العرب للكفار في الصغيرة والكبيرة...

هذا ما يسمى بعقدة الخواجه، عدم ثقة المستخدم والمستثمر في مدى جودة المشروع المحلي، البعض يطرح على نفسه سؤال لماذا أستخدم البدائل لطالما يوجد خدمات أجنبية ممتازة وتوفر لي كل ما أريد، في آسيا وروسيا لديهم فكرة التنافس مع المنتجات الأمريكية منذ القدم، في اليابان مثلاً تتوفر خدمات بديلة وأساسية مثل البريد واستضافة المواقع وغيرهم، شركة fc2 تعمل منذ عام 1999 وتعمل على المزيد باستمرار، هنا هذه الأفكار قليلاً ما يعنى لها. طبعاً هذه إحدى المشكلات والتي من بينها التمويل، فرق بين الأسواق المحلية والأسواق الصينية والأمريكية.