لا اعلم لماذا حينما نطرح فكرة معينة و قابلة للتنفيذ و مفيدة في حياتنا أيا كانت كالالتزام بصلاة الفجر أو أداء الرياضة مبكرا او المذاكرة بجدية او حتى المداومة على قراءة كتاب ما .. نأتي بعدها لتطبيق ما فكرنا فيه وتبدأ الكوابح بالظهور يعني الكسل على أداءها و عدم الاستمرارية في ذاك الفعل و جل العواطف المناقضة لك تبدأ حينئذ و الملل .. وحينها يبدأ صراع بينك و بين نفسك هل اكمل ام تتوقف فتتوقف في الاخير عائدا لحالتك السابقة .. تلجأ للفيديوهات التحفيزية ونصائح علم النفس كينبغي عليك ان تحدد الهدف من وراء ذاك الفعل او لا بد لك من الالتزام في ذاك العمل او التخطيط او الشغف .... لكن لا جدوى من كل ذلك وتبقى حتى هي مجرد اقوال .
ويتوقف الفعل و يبقى القول قائما فما رأيكم إذن ؟؟
أعتقد أن المشكلة أساسا تتمثل في اننا نتوقع الكثير من انفسنا في البداية ، لذلك نصاب بخيبة أمل عندما لا يحدث شيء حسب الخطة لأننا من الأساس غير قادرون على فعل ما خططنا له
لذلك قبل أن أخطط لأي شيء ، أسأل نفسي بشكل صادق ، هل أستطيع ؟ هل تسمح لي قدراتي العقلية والجسدية بفعل هذا ؟ ، وأحاول أن أجيب بناء على معطيات واقعية وتجارب سابقة وآراء من حولي بصراحة وبعيدا عن أي هراء قد أسمعه من الفيديوهات التحفيزية أو أقرأه في كتب التنمية البشرية
هناك أيضا التهاون في تكرار التجربة ، الكثير منا عندما يفشل منذ البداية ينتكس ولا يحاول إعادة الكرة ،وإن استطاع إعادتها فإنه يعيدها مرة واحدة وبدون رغبة حقيقية ،فيفشل مرة أخرى ، والواقع أنه لو كررها عدة مرات فإنه حتما سينجح
التعليقات