12

هل أنا شخص سيئ ؟

لا أدري البداية ، على كل حال اريد أن أروي ربما حياتي أو اقول روتيني اليومي ، أشعر بالتعاسة و الكآبة و كأني هذه الحياة فقط مجرد حياة على ورق هل هده الحياة التي أريدها هل كل البشر يعيش مثلي ، أعتفد أني منذ ولدت لم اعش كما أريد و اين اريد دائما أنا مقيد بالدراسة بالواجبات العائلية مع الناس و مع المجتمع السخيف ، لدي اهداف ربما البعض يعتبرها جنون أو قد يسهزء بي لذا لن أذكرها ، حقا لا أعرف كيف اخرج ما بداخلي و اصف شعوري ، اريد أن اشعر بالسعادة أن أكون مسلم جيد ، مللت من البقاء وراء شاشة لعينة أريد أن أعيش حياتي تبا لي مرات أبكي من شدة الاكتئاب لا أخرج من المنزل الى لشاء حاجيات للمنزل ليس لدي أصدقاء لا أحد يفهمني عندما أخرج الى الشارع و اشاهد مايفعله الناس أقول في نفسي ماذا يفعل هؤلاء الأغبياء أوليسوا بشرا مثلي أما أنا لست مثلهم ؟ لدي أب لكن كأن ليس لدي أب لدي أم أخوة اصدقاء مزيفون ، لا اريد كل هذا أريد أن اقضي و أستثمر وقتي تبا للوقت الذي قضيته و أنا كالحيوان أكل و شرب و نوم ما ان تفحص لشخص و لو بقليل يضحك عليك حتى بدأت أشك في نفسي و بدأت اريد أن أعيش في شخص آخر و اشاهده كيف أعيش لأعرف انا كانو كلهم يعيشيون هذا و يخفونه أم أني انا فقط المختلف عنهم ، لدي الكثير من الأشياء التي أغيرها في حياتي .

*كتبت هذه الكلمات لأني واثق أنا لا أحد سيعرف أني أنا من كتبتها ، ماذا ستكتبون أنتم هل تقول أني لازت طفلا أما ستحاولون أن تكون أطباء نفسيون و تفسرون حالتي و تدون أنكم أذكياء و تعطوني حلا ، لا يهمني فقط اردت أن أكتبها لأن ان كان شخص ما في مثل حالتي سيشعر بالارتياح لاغير .


أستطيع تفهمك لأننى أيضا أمر بهذا، أعلم معنى أن يكون لديك العديد من الأحلام الكبيره الذى تسعى حقا للوصول إليها ولكن هؤلاء البشر الأغبياء يستمرون فى انتقادها، كل فعل أفعله يستهزئون به، يستهزئون بى وبأفكارى وأحلامى الخاصه التى يعتبرونها مستحيلا ويستمرون بقول أننى من كوكب آخر، أو أننى مجنونه والعديد من الأمور، لا أريد أن أعيش هنا مع هؤلاء البشر الأغبياء، لا أريد أن أكون مقيده للإلتزام بكل تلك العادات والتقاليد التى لا أعلم حقا فائدتها، لا أريد العيش بين أشخاص ينفروننى أو ينفرون أفكارى، أريد أن أكون مسلمة جيده يحبنى الله وأنا أحبه، أحبه كثيرا، ولكن كل تلك الأمور الغبيه التى يفعلها أولئك الأغبياء تجعلنى أشعر حقا بالرغبه فى العيش وحدى بدون أحد، بعيد عن كل أولئك الأغبياء التى لا تعمل عقولهم بالمره ولا يهمهم أى شيء سوى أن تصبح طبيبا أومهندسا لا يهمهم مالذى تبرع فيه أو تريده، مالذى أنت قادر على النجاح فيه، يريدونك فقط أن تتبع طريقا معينا وإن خالفته إذا أنت غريب الأطوار وفاشل وتضيع وقتك على الهراء وبلا بلا بلا، الأمر أصبح ممل حقا أيها الأغبياء .