ما رأيك بمقولة " إذا الشعب يومـاً أراد الحيـاة .. فلا بد أن يستجيب القــدر "
حقاً من أغرب المقولات التي رأيتها, وحتى تدرس في المدارس ولا يعلموا انها خطأ
فكيف نقـول أن القدر تحت طواعية الإنسـان إذا أراد شيئا!
وقد أقررنـا في إيماننا بالله أن نؤمـن بأقداره خيرها وشرها
المُنزّلة من عنده، والتي لا نملك فيها شيئـا إلا (الدعــاء والإجابة منه وحده)
؛ إنما القدر هو قدر الله وهو من مشيئة الله، ونحن ومن خلق نستجيب لأقداره هو عز وجل
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس : 82]
هذا أثر وليس حديث وهو ثابت عن عمر وهناك حديث في البخاري عن أبوهريرة جاء فيه :"كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة
وآخرين منهم لما يلحقوا بهم
قال قلت من هم يا رسول الله فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء ...
"
ثم لتقل لنا أن كل هذه موضوعة من أجل أن تثبت تكفير الشابي ..!
عفى الله عنا جميعا
عما تتحدث؟ انا لم اجبك بعد.
لن اضيع الكثير من الوقت فالبحث عما اذا كان هذا الحديث صحيحا ام لا، فانا لم اعش مع الرسول عليه الصلاة والسلام، ولم اسمعه ينطق بهذا الحديث. لهذا فان الحكم القطعي في صحته يعد أمرا مستحيلا.
ما اود قوله هو أن جميع من عارض قول الشاعر استدلوا فقط بفتاوي من يطلقون عليهم اسم الشيوخ والعلماء، الا يمكن ان يخطئ هؤلاء؟ لماذا نعتبر فتاويهم حقيقة مطلقة لا يمكن التشكيك فيها ؟ ارى ان الافضل معارضة البيت استنادا الى ادلة يقدمها العضو بدل البحث عن فتاوي فيها الصحيح وفيها الكثير من الخاطئ.
التعليقات