14

ما رأيك بمقولة " إذا الشعب يومـاً أراد الحيـاة .. فلا بد أن يستجيب القــدر "

حقاً من أغرب المقولات التي رأيتها, وحتى تدرس في المدارس ولا يعلموا انها خطأ

فكيف نقـول أن القدر تحت طواعية الإنسـان إذا أراد شيئا!

وقد أقررنـا في إيماننا بالله أن نؤمـن بأقداره خيرها وشرها

المُنزّلة من عنده، والتي لا نملك فيها شيئـا إلا (الدعــاء والإجابة منه وحده)

؛ إنما القدر هو قدر الله وهو من مشيئة الله، ونحن ومن خلق نستجيب لأقداره هو عز وجل

إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس : 82]


انا أرى أنها تعني أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم كما في الآية. فإرادة الشعب/القوم ثم عملهم على التغيير سيليه استجابة من الله بمشيئة الله وقدره كما وعدنا في الآية.

أنا لا أحب أن أحكم على نوايا الناس. ولا اعلم خلفية الشاعر أبو القاسم الشابي وهل هو من منكري القدر أم لا (وإن كنت أعرف أن الكثير من المشاهير غير ملتزمين). لكن العبارة لو قالها مسلم موقن بقدر الله لا أرى أن فيها شيء (لست مفتيا).

التكفير لا يكون إلا على ما هو قطع الدلالة. والكثير من الشعر مليء بالكفريات الصريحة التي هي أولى مثل ما تغنيه ام كلثوم (شاءت الاقدار) وشعر نزار قباني (قولي أحبك .. كي أكون إلها أو أكون رسولا) وما غناه مارسيل خليفة من شعر محمود درويش (أحن إلى خبز أمي ... عساني أصير إلها )

فتاركين واحد يريد أن يصير إلها وتنكرون على من يحارب الاستعمار متيقنا بنصر الله.