كلما نظرت الى السماء و تأملت في الأرجاء انتابني شعور أن السماء بعيدة جدا عن مستوى طموحي وفضولي المعرفي و لم أجرأ حتى على التفكير في غزو الفضاء يوما ما و سبر أغواره السحيقة لخدمة العالم السفلي الذي لا يحبذ فكرة الأغيار بين الأخيار لأن آلهة البنية التحتية قذفت في أوعيتهم مخزونا هائلا يمجد و يقدس الارتباط الأزلي بكل ما هو بشري صرف لا يتعدى القناعة و الرضا بفتات الطاعة و هندستهم كائنات تركض على خط الزمن المشوه كان هذا المزيج السحري بمثابة الرقية الشرعية لعالم الخضوع و الخنوع التي اختار طواعية فيما تختار الآلهة لأبنائها نهج الأسلاف ..
من اختار العبودية في مملكة يهودا السفلية او بالأحرى من هندس العبيد على هذا الاتساق و التناسق العجيب حتى يتوهموا الحرية جرما بعيد المنال و سرا يخص الآلهة وحدها ..
وحده من تسرب الى عرش الآلهة يعرف خلطة الخلود و هندسة العقول
التعليقات