نداء الضمير الحر✨🕊️

أنا لست معكم، أنا… ضدكم.⚡️

أيها الفلاح الذي تشقّ الأرض بمحراثك، لِمَ لا تشقّ به قلب مستعبدك.🗡️

الاستعباد يمكن أن يكون على شاكلة الاستسلام لشخص، أو فكر، أو معتقد، أو وضع مجتمعي ما… للوصول لوجهٍ مزدوج من لذة الخضوع واستكمال المنفعة.🔗

إن بعض الأسود والنسور لا تتناسل في الأسر أو داخل القضبان، لكن للأسف هنالك من البشر من تقبل ما ترفضه هذه الحيوانات والطيور.🚫

ما الفائدة إن كنا نمجّد الباطل… نكرّسنا كومة جماد… لا نرى، لا نسمع، نعطّر مظهرنا بالبرياء… ننطق بكلمات بلا معنى ولا هدف، نتفاخر بلا محتوى

(إذا بلغ الفطام لنا صبيانٌ تخرّ له الجبابر ساجدينا…).🗿🪞

لا ننسى أن هناك أمور تحتّم علينا التكيّف، ومن دون وعي إرادة الحياة الغريزية الغلّابة في النفس هي من تسوق هذا التصرف… قد تعيش النفوس في الضيم حتى… لترى الضيم أنها لا تُضام.💔

هل فهمتم ما أقصد…

إن لم تجدوا الجواب فابحثوا عنه… في كل أنحاء الفكر والقلب.

ابحثوا عنه في ضمير الإنسان الحر… في كل أرجاء وطن🕊️🌍


التعليق السابق

أحترم وجهة نظرك، وفعلًا التكيّف قدرة إنسانية مهمة، وهو جزء من بقاء الإنسان داخل مجتمع منظم. لكنّي أرى أن التكيّف لا يجب أن يتحوّل إلى قبولٍ أعمى أو اعتيادٍ على ما لا يليق بالإنسان.

هناك فرق بين التكيّف الذي يحفظ التوازن، وبين التنازل الذي يقتل الروح الحرية ليست كسر كل شيء، كما أنها ليست الخضوع لكل شيء، بل هي القدرة على التمييز بين ما يجب تغييره وما يجب الحفاظ عليه

وفي النهاية، اختلاف الرؤى لا يلغي أن الهدف واحد: إنسان واعٍ يعرف كيف يعيش بكرامة داخل مجتمعه.