كيف أصبحت أنباء القتلى في فلسطين وغزة أمر معتاد يمكنك أن تكمل حياتك بعده بشكل طبيعي؟

حقيقة الأمر أنه لم تعد أخبار فلسطين تشغل أي شخص عربي إلا القلة القليلة ، لم تعد عمليات المقاومة أو إننتصارتها تؤثر في أي شخص ، وكذلك صراخ الأطفال الجوعى والأمهات الثكلى ، وملايين المدنيين الذين يعذبون ويواجهون الكوارث والقتل والمجاعة والحصار ، أنا لم أعد أفهم هذا العالم .. هل الحقيقة أن الجميع أصبح كاذباً ومنافقاً ، وهو يكمل حياته بشكل طبيعي بل يعود للمنتجات التي تم مقاطعتها وكأن شيئاً لم يكن بحجة أنه عاجز .. هل بالفعل الجميع عاجز لتلك الدرجة .. أصبحوا عاجزين عن التحدث والمشاركة للأخبار والمقاطعة وتقديم (أقل الدعم الإنساني) أم أن الأصوات جميعها خفتت بمرور الوقت ورهان الكيان المحتل أن العرب يغضبون قليلاً ثم ينسون لأنهم بلا ذاكرة أو شخصية ؟ هل لديك إجابة والأهم هل لديك رد فعل حقيقي؟


وهل تووقع الامر بدأ الان؟ الم تقرأ رواية بخاري تحترق؟ الم تسمع ما فعله التتار في المسلمين؟ النصر سياتي والثقة على الله كل ما علينا هو العمل