16

"هل الزواج اليوم اختيار قلب أم عقل... أم حساب بنكي؟"

Shahd44

أصبحت أرى زواج المصلحة يزداد يومًا بعد يوم، وكأنّ المشاعر باتت سلعة تُقايض، والقلوب صفحات لعقود مؤقتة.

لم يعد السؤال: هل يحبني؟ بل: ما الذي سيجنيه مني؟

أخاف من الغد، لا لأنني ضعيفة، ولكن لأنني أعرف كم هو موجع أن تُؤمن بصدقك في زمنٍ لا يمنحك سوى الخذلان.

الذين يُستغلّون باسم الحب لا ينكسرون فجأة، بل تنطفئ فيهم أشياء كثيرة: الثقة، الأمان، والدهشة البريئة التي كانت تجعل الحياة أجمل.

والمؤلم أن ما ينكسر في الداخل... لا يُرمّم بسهولة.

لكنّي ما زلت أؤمن أن الصدق لا ينقرض، وأن هناك قلوبًا نقية، لا تعرف إلا الوفاء، وأن الحب الحقيقي لا يزال موجودًا، لكنه يحتاج صبرًا وصدق نية، لا سباق مصالح.

فلا تُطفئ نورك من أجل من لم يُبصره، ولا تُقنع قلبك بأن الحب ضعف.

الحب قوة... حين يُبنى على طهر النية، لا طمع الحاجة.

ولكن حقا ...

هل فقد هذا الجيل قدرته على الحب الحقيقي؟ أم أنه فقط يخبّئه خلف جراح لم تُشفَ بعد؟


ضعف الدين و الثقافة

جعلت من الزواج

كم سوف اكسب من هذا الشي ؟

قبل كانت كيف احب

وقبل كانت كيف اشارك

واستمر التخبط إلى يومنا هذا للأسف مع زيادة التواصل الاجتماعي والغزو الفكري وكشف البيوت والاسراء للغير والمقارنات

بينما الدين وضح لنا امور كثيره في هذا الزواج

من ضمنها العباده واكمال الدين و التكاثر و البناء

ولو طرح سؤال

انا ارغب في الزواج ولكن بعيدا عن المشاكل لذلك ابحث عن حب او شراكه او مال

اود ان اذكر واجيب بأنها لم تصفى للرسل ولا لمن قبلك فكيف تصفى لك

اعمل مايرضى ربك وما يطهر نيتك وتجد مرادك

الموضوع تطول الاجابه عنه واعتذر عن عدم تحضيري للرد ولكن جذبني الموضوع واحببت ان ابدي وجهة نظري الشخصيه لما نراه اليوم.