السعادة بشكل مختلف

السعادة:

شعور لا نستطيع وصفه، عندما تخفق قلوبنا بسرعة لدرجة أن لا نستطيع اللحاق بها، السعادة الحقيقية لدرجة البكاء، إنها مثل القهوة لها أكثر من نوع، السعادة هي أن يحب المرء السعادة لغيره أولاً، أن يحب الخير للآخرين

، السعادة هي جزء منا جميعاً، تجعلنا نحيى، إنها كلمة نستطيع بها أن نُعبر عن ما بداخلنا، لولا كلمة (السعادة) ما كنت أنا ولا أنتم إستطعنا أن نوصف كم نحن سعيدون عند لحظة السعادة،

السعادة، السعادة، السعادة، دعونا نكرر الكلمة قليلاً سنلاحظ أننا لا نفهم ما معنى السعادة، و كيف تكونت الكلمة؟ و لماذا هي؟

بصراحة لا أستطيع الحصول على إجابة لهذا

و لكن كل ما أعرفه أنها مثل بداية فصل الشتاء لا نعرف به الجو بارد أم حار

السعادة هي ما تجعلنا نتخذ قرارات بغير قرار مسبق و بغير تفكير، هي الانفعال و الاندفاع و التصرف على طبيعتك

السعادة لا يوجد بها مكان للتصنع

بل السعادة هي الطبيعة و الحقيقة

يمكننا أن نكون سعداء بأي شكل كان، نحن من يمكننا ان نجعل أنفسنا سعداء، مثلاً يمكننا أن نغمض أعيننا و نتخيل أننا نجلس وسط اصدقائنا في مخيم ليلي بقرب البحر في البرد القارص

نشعل النيران بالحطب و نجلس كحلقة دائرية حول النيران لكي تدفئنا ثم نشرب شيء ساخن كالشاي مثلاً و نلعب و نتحدث سوياً و نضحك بشكل جميل، او يمكن أن نجلس مع من نحب ليلاً و نستمع الى أم كلثوم و نشرب شيء ساخن و ننظر الى السماء و النجوم و ان نستمتع بالنظر الى خلق الله، الخيال، إنه شيء يسبب السعادة أليس كذلك بمجرد التخيل فقط

إذن السعادة ليست مشترطة على الطبيعة و الحقيقة فقط إنها الخيال أيضاً

أترون؟ ألم أقل أنها مثل القهوة لها اكثر من نوع و شبهتها ببداية فصل الشتاء؟ هل انا على حق الآن ام لا عزيزي القارئ؟

أحببت أن اكتب لكم عن السعادة

و أن اوضح لكم أنكم من تسعدون أنفسكم بأنفسكم

أنتم من تتحكمون بأنفسكم فأنتم أقوياء لدرجة أن تسعدوا أرواحكم، ولكن دعني أسألك الآن هل السعادة متقلبة المزاج حقاً أم نحن من نقلب مزاجها؟ .


التعليق السابق

في الحقيقة لقد مررت بتجربة مثل هذة، لن أقول أنني ملاك ولكنني أيضاً لم أُخطئ، لقد قدمت كل ما املك من حب و إهتمام و ثقة لدرجة أن علاقتنا كانت قوية بشكل زائد، لقد وثقت بها و أحببتها و كانت جزء من حياتي، و لكن بعد كل ذلك الإهتمام و الحب الصادق و بعد كل هذة الصداقة الكاذبة، جعلتني أفقد ثقتي بها و بمن حولي و مرت عَليَّ فترة مؤلمة و صعبة مليئة بالإكتئاب، و لكنني تغلبت على مشاعري و تغلبت على تفكيري الزائد و اسئلتي الكثيرة ب هل اخطأت بشيء؟ هل احزنتها؟ و كثير من هذة الاسئلة عديمة الفائدة و لكن استجمعت نفسي و استمعت لنصائح أبي و فكرت بعقلانية أكثر، و فهمت أني كنت المخطئة من البداية، لأنني أحببت حب مفرط و أعطيت ثقة مفرطة و على سبيل المثال هناك مثل مصري يقول (اللي بيزيد عن حده بيقلب ضده) و هذا ما حصل معي،

انا لست حزينة لأنني مررت بهذة التجربة على العكس تماماً، لأنها علمتني ألا أثق بأحد غير عائلتي و إذا أحببت أحب بحدود و إذا وثقت أثق بحدود، حقاً هذة التجربة غيرتني و غيرت بحياتي كثيراً و جعلتني واعية لكثير من الأمور من حولي، أعتذر لأن الحديث أخذ هذا المسار و لكنني انسجمت قليلاً .

أهم شئ أن ننظر للجانب الإيجابي وانكي خرجتي من هذه التجربة أكثر وعيا وإدراكا وأهم شئ أن لا تقسو علي نفسك مرة أخري

nabila_elsayed_36 أضف ردا

صحيح شكراً لك

الشكرلله