المخالطة والميل الاجتماعي.

إن الميل إلى الإجتماع والمخالطة المفرطة يتناسب عكساً مع الوزن الفكري والقيمة العقلية للشخص.

وعندما نقول عن شخص أنه غير إجتماعي، فهذا لا يحتمل إلا معنى واحد وهو توفره على مَلَكات عقلية ممتازة.

✍️ آرثر شوبنهاور.

اذا كان الشخص الغير اجتماعي لديه ملكات عقلية ممتازة التي ادة بعزله عن افكار الآخرين, فكيف هنالك اشخاص منعزلين لكن وعيهم وافكارهم غير مميزة.

اما عن المخالطة المفرطة كيف يمكن ان تتناسب عكسا مع الوزن الفكري؟


لاحظت ذلك فعلاً محمد فهناك أشخاص فعلاً سبب عزلتهم تنطوى على ملكات عقلية ممتازة ، ولكن دعنا نحلل الأمر بطريقة أكثر عقلانية فالعزلة لها عيوبها المدمرة للإنسان وكذلك الإختلاط المفرط له عيوبه المدمرة .

لذلك يجب على الإنسان إختيار المزيج المناسب الذى يناسبه ما بين بعض العزلة المناسبة لصحته العقلية وبعض الإختلاط الإجتماعى الذى يساعده على مشاركة فرحته وأحزانه وأفكاره مع الغير .

شكرا لك دكتور.

لكن الامر الذي حيرني هل بالمعنى ان كل فرد او اجماعا كل شخص غير اجتماعي بالظرورة لديه ملكات عقلية ممتازة؟؟

اذا كان في مقصده في المقولة هكذا اظن انه مخطئ.

ليس بالضرورة مطلقاً أن يكون كل شخص غير إجتماعى أن يكون ذو ملكات عقلية مميزة ، فالكثير من الناجحين عملياً ناجحين إجتماعياً فى المقام الأول .

وهناك بعض الحالات الفردية تفضل العزلة وقد تكون متميزة بالفعل عقلياً وعلميا ، لكنها غير ناجحة إجتماعياً بالمرة .

اذن يمكننا ان ننقد مقولة آرثر شوبنهاور والقول بانها ليست صحيحة بما انها منافية لما يقع حقا وسبق ماقلت انت؟؟

بالفعل يا محمد فلا يمكن أن نتخذها كقاعدة نبنى عليها بأن كل من يحب العزلة بكثرة سيكون ناجحاً ، فكما قلت لك كثير من الناجحين هم إجتماعيين جداً .