إن الميل إلى الإجتماع والمخالطة المفرطة يتناسب عكساً مع الوزن الفكري والقيمة العقلية للشخص.
وعندما نقول عن شخص أنه غير إجتماعي، فهذا لا يحتمل إلا معنى واحد وهو توفره على مَلَكات عقلية ممتازة.
✍️ آرثر شوبنهاور.
اذا كان الشخص الغير اجتماعي لديه ملكات عقلية ممتازة التي ادة بعزله عن افكار الآخرين, فكيف هنالك اشخاص منعزلين لكن وعيهم وافكارهم غير مميزة.
اما عن المخالطة المفرطة كيف يمكن ان تتناسب عكسا مع الوزن الفكري؟
لا أعتقد أن الأفضلية ترتبط بالشخص الاجتماعي أو الانطوائي لا يمكن الحكم على هذا الأساس، الشخص الاجتماعي يتعامل مع العديد من الأشخاص ويمكن أن يطور عقليته بسبب تعامله مع مختلف العقليات وأرى أن هذا ذكاء اجتماعي قدرته على تغيير عقليته على حسب الشخص الذي يجلس معه ، والانطوائي فبعضهم أو نسبة منهم يقضي معظم وقته وحيدا مما قد ينقسم لطريقين إما أن يطور من ذاته ويكتسب بعض المهارات ويكون لديه القدرة على تمييز الأشخاص أمامه أو قد يكتسب تعقيدات أخرى مثل عدم القدرة على الكلام أو التعامل مع الأفراد وغيرهم.
وبكلتا الأحوال فإن الوسطية هو أفضلهم لي لا أن أكون اجتماعية بشكل مبالغ به لأن الاجتماعية ليست تحمل كل الجوانب الإيجابية فمثلا يكون حولك الكثير من الأفراد الذين قد تعجز عن فهم الصادق من بينهم والكاذب،كما سيتسبب ذلك في إضاعة الكثير من وقت الشخص واستناك طاقته وغيرها، فمن رأيي أن الوسطية هي أفضل حل.
التعليقات