نقص وقود ..

متى تم استهلاك آخر ما لدي من طاقة ! 

متى أصبحت على الحافة أتراقص بين السقوط الأبدي و المواصلة ولكن -برتابة- تشعرك بمرارة مرور الأيام !

متى قاربنا على الانتهاء ! 

متى وصلنا إلى نقطة النهاية دون أن يصفر الحكم ليعلن انتهاء السباق وها نحن ذا .. مُعلقين بين النهاية الحقيقية وتعب السباق الذي أنهك أبداننا . 

متى تستكين النفس وتصل ل مرسى تُكرم فيه ! 

متى سننوي أن ندخل سباق جديد ! ومتى ستحين الفرصة بأن نتجهز لنبدأ من جديد ! 

١١أكتوبر ,٢٠٢٢ 


كأني أري في تلك الكلمات عبرة من ذكري سابقة قد استنزفت فيها الطاقة والقوة، ومن منا لم يحمل في ذكرياته مثل هذا يا صديقي، لكن هكذا هي الحياة تسير بدون توقف ولا وقت للبكاء علي ماضي، ما يسعنا في هذا سوي الاجتهاد فيما هو قادم.

شكرا لمشاركتك وربنا يكتبلك كل الخير