برأيك، أيهما الأكثر سوءً، ناقل الكلام إلينا أم قائل الكلام عنا؟

  • مجهول

في الفترة الآخيرة، كان يخبرني أحد الأقارب بأن فلانًا تحدث عني و عن ما دار في حديث سابق لي مع هذا الشخص (أي الذي تحدث عني) حول موضوع خاص بالعائلة وكيف أنني رفضت أن تذهب والدتي لزيارة هذا الشخص وعائلته على إثر الموضوع الخاص.

في الواقع غضبت جدًا من الشخص الذي تحدث عني، وشعرتُ بأنني أحمل الغل والحقد تجاه هذا الشخص، وبدأت أتساءل، لماذا يتحدث عني هكذا ؟! لماذا يتفوه بأمور لم أتحدث عنها قط؟!

تحدثت مع أمي حول مل أخبرني به صديقي، لكنها فاجأئتني بأن صديقي لا يمكن أن يكون صديق مخلص وإلا لما نقل لك مثل هذا الكلام، لكن فكرت في الامر مليًا وشعرت بأنني أعارض أمي، أي نعم كلا الشخصين قد يكونا سيئان، ولكن من يتحدث خلف ظهري هو الأكثر سوءً.

وأنتم، من هو الاكثر سوءً، من ينقل الكلام إلينا أم قائل الكلام عنا؟


أظن أنك تتحدث عن المغتاب و النمام في الإسلام نرى كلاهما لهم عقاب شديد لفعلهم الشنيع، وقد تكون هناك حالات تجوز فيها.

وقد تكون هناك حالات تجوز فيها.

ما هي الحلات التي تجوز بها؟ أو بالاحر من هو الأكثر سوءً، ناقل الكلام إليك أم قائل الكلام عنك؟

ما هي الحلات التي تجوز بها؟

أخاف ان أخطئ فيها لست متأكد منها، من الافضل ان تسأل أهل العلم.

أو بالاحر من هو الأكثر سوءً، ناقل الكلام إليك أم قائل الكلام عنك؟

بالنسبة لي ارى ليس كل النمامين نفس الشيء و كذا المغتابين، أعني قد تجد نمام ينقل الكلام كأخبار حيث لا يحسب حسابا للتفرقة التي قد يحدثها بين الاشخاص و مغتاب يتحدث عنك ليقلل من شأنك و يسخر منك كأن يتحدث عن عيب في شخصيتك او شكلك دون أن تكون فعلت أي شيء له، حيث يبدو لي أن المغتاب في هذه الحالة أحقر و أسوء ، أم النمام في هذه الحالة قد تستطيع بنصيحة و تذكير بسوء فعلته و عقاب فاعلها أن تجعله يوقف هذه العادة٠