ليس ذلك مهما ابدا

ليس من المهم أن تضع أقوال الناس أمامك في كل خطوة، فحتماً لمجرد ذكرك إياها سوف تتحطم إذا كانت سيئة ولربما قد تكون جيدة، لكن الضغط على كونك تتشجع لتفعل ما تريد وما لا تريد، ليس جيداً أحياناً أن تقدم على فعل أشياء لمجرد أن أشخاص قالوا ذلك أو أنها جزء من المجتمع، أعني بالمجتمع أن البعض يذهبون لفعل شيء فترى الأغلب يقلدون، أو مجرد العراك بين الخالات على مستويات أطفالهن وتدخلهن في الأمور الشخصية الخاصة بهن .

ليس ذلك مهماً فقط قف وانهض وقل نعم أريد ، وتوكل على الحي الذي لا يموت الذي بيده كل شيء وهو على كل شيءٍ قدير.


التعليق السابق

لنتفق على كون ما تقوله بين محورين الأول البعد التام عن الدائرة الاجتماعية ومسألة النقاش في الرأي من الأخرين .

والثاني ألا نكون قاتلي أنفسنا جراء سياط القول أو الأمور التي توقف النماء والتقدم لنا .

الأول صائب والثاني خاطئ، اعذرني لكن لربما أحدث فرق الآن :

فكرة كونك لا تريد من الأخرين شيئاً ولو كان بمشورة غير صائب فنحن على نهج الحبيب تعلمنا أن أمرهم بينهم شورى وأيضاً، سليمان الفارسي ومشورته للحبيب بالخندق، ما كانت أبداً فكرة خاطئة، وغيرها الكثير .

لدى الأكبر أو الأصغر منا علم من الله ليس بملكنا كما بعقولهم .

ورب معلمٍ علم فنفع وبئس مثرثرٍ قال فضر .

الفكرة النهائية أن تضع بعقلك أن كلامهم قادر على التغيير وليس بالصحيح طالما لم تثبت ذلك، أثبت كونه صائب فلا خلاف ولا ضير من اتباعه، لكن إذا كان ضاراً غير نافع أو كان خاطئاً بعد التأكد، كما أتاك من اليمين تخرجه من اليسار .

وفكرة التحرر الذاتي والخروج من الذهل المبعد الكاره لتحقيقك مراك، أتفق معك بها وبشدة .

أتمنى أن تصل كما أريد .