السلام عليكم ،
اول مساهمة لي ،شعرت برغبة ملحة في مشاركتكم اعتقادي هذا وأرجو ان اجد منكم تفاعلا،
حينما أحادث صديقاتي أو من قريباتي من يرتاح لها قلبي عن موضوع شريك الحياة أقول دوما أن من بين أهم معاييري في الاختيار والقبول أن يكون بعيدا عن التعامل مع الجنس الاخر، متعففا، حريصا على ألا يخوض معهن في القول ما استطاع ،أن يكون من حوله من بني جنسه فقط لا غير ،أن لم يسبق له وأن كان في علاقة مع إحداهن وإن أعجب فلا بأس لكن أن يساير ذلك فلا . غير أني لا أجد من توافققني في الرأي ممن أشاركهن رغبتي هذه ،ويخبرنني أني فعلا أتوهم وذلك ضرب من الخيال .
أرى توافر الصفات التي أحب في العديد ،ولكن لا أجد لهذا الطبع حضورا ،ولا أتخيلني مع شخص سبق له وأن خاض تجربة أو شخص يحادث هذه وتلك ...
ولست أدعي المثالية فكلنا نخطأ في النهاية ، لكني أسعى أولا حينما أقدم على فعل في هذا السياق أن أزنه في ميزان ''هل سأرضى إن فعل هو هذا ''( ولا أتحدث هنا من عين الشرع وأن الاختلاط حرام ولا يرضي الله،هي زاوية أخرى )
ما رأيكم فيما كتبت؟ -ذكرا كنت ام أنثى- وهل تجدون هذا مبتذلا؟
ما الصفة التي لا تتنازل عنها في شريك حياتك المرتقب ولكنك نادرا ما تلقى من يحملها؟
في البداية أود الإشارة إلى أن صفات شريك الحياة تختلف من شخص إلى آخر و لا تخضع لمعايير أو تقييمات محددة ، فكل شخص يخصص باقة من الصفات التي يتمنى توافرها في شريك حياته و يظن أنها تناسبه و تناسب شخصيته و أسلوب حياته ، لذلك لا أجد ما تفضلتي بذكره أمراً مبتذلاً ، بل هو حقك المشروع و إن كان صعباً تواجده في هذا الزمن ، و على العكس فإن هذا المعيار طبيعي و شائع ، يتوافق مع نزعة الغيرة المتأصلة في شخصية كل أنثى لا تحب أن يشاركها أحد مكانها في قلب من تحب ، و إن كانت النساء في هذا الزمان أكثر انفتاحاً و تقبلاً مما كانت عليه نساء الأمس ، فنجد من لا تمانع بأن يكون لشريك حياتها زميلات أو صديقات ، و بالتالي يسمح لها أيضاً بنفس الشيء و لكن بحدود بالطبع ، و منهن من تتسامح مع ما كان في الماضي كونه الآن انتهى و تركز على اللحظة التي ستكون فيها هي وحدها في حياة شريكها .
و هنا أود أن أعلق على نقطة أنك لا تتقبلين أن يكون شريكك قد خاض تجربة مع فتاة في الماضي ، و تعليقي هو أنه لا أحد يرضى بأن تتم محاسبته على ماضيه ، بالأخص إن كان قد تاب و انتهى ، فكلنا نخطئ و نتعلم و نتغير ، و الكثير يقررون فتح صفحة جديدة مع شخص آخر ، فمن الظلم أن يغلق الباب في وجهه لمجرد علاقة عابرة في الماضي .
أما بالنسبة لسؤالك ، فالصفة التي أتمناها في شريك حياتي هو أن لا يعارض طموحي و لا يقف عائقاً أمام نجاحي ، ففي هذا الزمن نجد الكثير من الرجال الذين يتحاشون المرأة الطموحة و الناجحة ، و كثير منهم يخشى من نجاح المرأة ، كونه يريد زوجة تنشغل به فقط دوناً عن أي شيء آخر في حياتها ، أي أن تصبح حياتها هي مجرد امتداد لحياته هو .
أما بالنسبة لسؤالك ، فالصفة التي أتمناها في شريك حياتي هو أن لا يعارض طموحي و لا يقف عائقاً أمام نجاحي ففي هذا الزمن نجد الكثير من الرجال الذين يتحاشون المرأة الطموحة و الناجحة ، و كثير منهم يخشى من نجاح المرأة ، كونه يريد زوجة تنشغل به فقط دوناً عن أي شيء آخر في حياتها ، أي أن تصبح حياتها هي مجرد امتداد لحياته هو .
لا أظن أن هذا مما يندر وجوده ! فإن كان "ناجحا" خلوقا سيرى أن نجاحك من نجاحه بل أنه مما يفتخره به المرء
، فأصحاب هذه النزهة -برأيي- هم ممن لم يصلوا إلى ما وصلت إليه المرأة ،سيكون لديهم عقدة نقص من هذا .
شكرا لردك ،رزقك الله ما تتمنين وأكثر .
التعليقات