برأيكم هل ينتهى الشغف بحاسوب؟

أنا للتو أكملت ٢٤ ساعة على انضمامى لموقع حاسوب ..شغفى به بالغ أشده وإعجابى وامتنانى للحظة التى دخلت فيها هذا العالم الملهم الجميل ..كنت أتمنى مثل ذلك من زمن كبير ..كأن الله أرشدنى لحاسوب وهو يعلم مدى التعطش الداخلى لدى للبيئة المثقفة ذات الكلام المفيد الذى يحمل معانى تجعل الإنسان يتطور ويفكر وتحرك كيمياء دماغه ..لم يكن لدى سوى فيس بوك ذلك التطبيق الممل المدمر المضيع للوقت لأبعد حد...كنت أكره نفسى كثيرا كلما ضاع وقتى عليه وأشعر أننى يتم سرقتى معنويا من كل النواحى ..أرى أخبارا لا تهمنى ولا تحرك داخلى سوى الحزن والأسى على حال أصحابها .. أرى صورا غصب عنى لمناظر لا أريد رؤيتها ابدا ..أرى تفاهات غصب عنى ...يظل الاسكرول يتعبنى وأنا أعى تعبى ولكن لا بديل سواه ..لا شئ يشركنى مع العالم الخارجى سواه ذلك التطبيق المضيع للأعمار ..فجأة وجدت حاسوب ..شغفى للاستمتاع من خلاله بالنقاشات العقلية الثرية الجميلة بالاسلوب الجميل العربى المهذب الراقى ..شغفى عالى جدا .. ولكن ولأنى دائما أخاف من فقدان المتعة بالإحساس الحالى ..أتسأئل من الأمس ..هل هذا شغف البدايات وفرحتها وسينتهى وأرجع أمل من حسوب أم سيظل الإحساس داخلى يكبر كلما قرأت فيه أكثر ورأيت تلك العقول النيرة فى مجتمعاتنا ..فيزيد شغفى ويزيد حماسى لمشاركتهم ومناقشتهم أو فقط مجرد قراءة ما يبدعون فى كتابته ؟

لكل من جرب حسوب .. هل ينتهى الشغف مع مرور الأيام به ويصبح ممل "لأحد يحب القراءة والمناقشات الفكرية " يوما ما ؟

شاركونا تجربتكم مع حسوب ومن كم عام انضممتم لها هنا وأى مجتمع تتواجدون عليه أكثر ..؟

ممتنة لكم قبل الرد وبعده على لطفكم وثقافتكم التى راقتنى كثيرا .. أحب ردودكم جدا وتبئنى عن مدى جمالية عالمنا العربي ولغتنا أيضا .


كل عمل جديد أو بداية جديدة نشعر بالشغف تجاهها، لكن مع مرور الوقت تصبح أمر عادي وشيء روتيني، أتذكر أول مرة قمت بإنشاء حساب فيسبوك، كنت اتصفحه كثيرا، لكن الآن وبعد مرور عدة سنوات، أصبح شيء عادي، كل الأحداث والأفكار مكررة، لا يوجد شيء جديد!!

لقد قمت بالتسجيل في موقع حسوب I/O منذ تسعة أيام لا أعرف كيف ستصبح تجربتي بعد سنة، أو حتى بعد شهر، يوجد العديد من الأسباب التي ستحكم ذلك، مثل التطور في الموقع، ودخول أعضاء جدد (الذين اعتبرهم بمثابة دم جديد يضخ في الموقع )، إنشاء أقسام جديدة... وغيرها الكثير.

أتمنى أن لا يتحول هذا الموقع إلى أمر اعتيادي، أتمنى رؤية تطويرات وتحديثات له بشكل دائم ومستمر.

صدقت فعلا ..حتى أنا الآن بعد ثلاثة آيام فقط أشعر أن الحماس للتطلع ليس كما اليوم الأول ..كان انبهارا شديدا بفكرة الموقع .. أيعقل بعد كل هذا اليأس والإحباط المنتشر عن عقول الشباب العربى .. حتى أصبحت أحبط من نفسى.. أجد فجأة موقع عليه كم مناقشات فلسفية وفكرية وحوارات عقلية عميقة. تنبئ عن عقول يافعة ناضجة كلها عربية ولشباب وشابات كلهم عرب ..كان هذا شئيا مثيرا للشغف والإعجاب والتفاؤل والأمل وكل المعانى التى تضاد اليأس ..ما ذال الشغف موجودا لكن حماس البدايات ذهب بعض الشئ.

أنصحك بمتابعة الأقسام التي لديك فيها شغف كبير، من أجل عدم إضاعة وقتك بالأشياء والمواضيع التي لا تهمك لكي لا تشعري بالملل، حاولي دعوة أصدقائك المقربين للتسجيل هنا والمناقشة معا، حاولي أن تبني بعض الصداقات مع الأعضاء الموجودين في نفس مجال شغفك، ولا تقتصري مشاركتك بالتعليقات ونشر الآراء يمكنك التواصل مع الأشخاص بشكل مباشر عبر الرسائل، مثل هذه الأمور هي التي ستوقد الحماس لديك وتشعرك بالرغبة في المتابعة.

تحياتي لك.