التهاون في قطيعة الرحم .

السلام عليكم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( الرَّحِمُ معلَّقةٌ بالعرشِ تقولُ : مَن وَصَلني وصلَه اللهُ ومَن قطعني قطعه اللهُ )

لا يخفى على أحد انه قد صارت قطيعة الرحم امرا رائجا بشكل ملحوظ .

وانه بات الجميع يتحجج باعذار مختلفة وبعضها قد يكون مقبولا الى حد ما .

المشكلة انه لو لم يرد في ذلك ذم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان الامر هينا .

اما ان يرد في هذا ذم ويصبح امرا رائجا فالموضوع يستحق منا وقفة عنده لنبحث عن اسبابه .

لماذا حدث ذلك ؟

شاركوني رايكم .


الحقيقة أن هذا الزمن غريب فعلا، أنا عادة أبتعد عن الناس لأنهم مؤذين وإذا كان الضرر يلحقك على فقط لأنه قريب لك عليك تحمله؟

العديد من المناسبات التي يتم حضورها يكون فيها قيل وقال ونميمة هل علي الحضور؟

أو إذا سألت عن إحداهن في الهاتف بلا شك وريبة ستجرك للغيبة، فهذا ضرر..

لهذا أنا أظن أنه من حقي أن لا أزور أو أتصل بشخص مهلك لي بضرر، وأو يحفر لي، أما في حالة إن كان قطع الوصال دون سبب فهذا أمر سيء

AmalAlmallah أضف ردا
أو إذا سألت عن إحداهن في الهاتف بلا شك وريبة ستجرك للغيبة، فهذا ضرر..

وبعد مكالمة ناس معينة منهم تبدأ التساؤلات ما سبب اتصالها ولأي هدف فعلت ذلك ويبدأ نسج الحكايات أو تستغل المكالمة في التساؤل عن خصوصياتك وأمور حياتك الداخلية

حقيقة أنا واقعة وبشدة في هذه الحيرة لا أعلم ماذا أفعل لا أريد قطع رحمي ولكني أنتقي من أصل والبقية لا أقطعهم ولكن أبني الحدود بيني وبينهم وأساعدهم أحيانا من خلال طرف ثالث بدون ظهوري في الصورة تماما خوفا من القيل والقال

في ظنك لما يفعلون ذلك؟

ما الذي يجعلهم مؤذين .

ايضا هل نقطع الجميع لوجود بعض السيئين؟

أنا لم أقل اقطع الجميع، بل استمر في علاقتك الطيبة مع أقربائك الطيبن، واقطعها مع السيئين..

وفي نفس الوقت من نظري أن لا أفتح علاقات جيران ومجتمع لتجنب المشاكل..

يبد انك من النوع الذي يحب الهدوء .