ما الجدوى من وجود عدة تطبيقات للتواصل في الهاتف!

deleted92204

مؤخرا نبهني أحد الأصدقاء أني أبالغ في استخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي في هاتفي!

وبعد تفكير في كلامه

وجدت أنه محق.. فما الجدوى من وجود 5 تطبيقات أو حتى 3 تطبيقات متشابهة!

مثال: تطبيقات فايبر Viber وتطبيق تيليجرام Telegram وتطبيق واتساب Whatsapp وتطبيق فايسبوك مسنجر كلها تؤدي نفس الغرض وهو التواصل بالدردشة أو المكالمات الصوتية أو المرئية..

تطبيق مثل

Duo وSkype وZoom أيضا لهم نفس المهمة وهي المكالمات المرئية ذات الجودة وتستخدمها الشركات خاصة في اللقاءات عن بعد خاصة في أيام الحجر الكلي.. فلماذا لا نختار أحدها فقط؟

وتطبيقات مثل..

فايسبوك وانستجرام وتويتر وهي منصات تواصل وتفاعل اجتماعي.. لكن هل علينا اختيار احدها أم العمل عليها كلها! حقيقة لم أجد جوابا بعد..

بدأت بالقراءة حول..

نمط حياة يسمى "التقليل" Minimize وهو منتشر في اليابان والدول الاسكندنافية وكندا كثيرا.. ويقضي بتقليل الأشياء من حولنا لتفادي التشتت الذهني والتركيز أكثر على أشياء قليلة ومن مبادئه تقليل تطبيقات الهاتف وبرامج الكمبيوتر المتشابهة أو المتقاربة

ما رأيكم في التقليل؟

هل من تطبيقات متشابهة تنصحون بحذفها؟


التعليق السابق

الكل يرى فائدة هذه التطبيقات من زاويته، والأكثر شيوعا أن الفايسبوك هو للترفيه والتسوق..

والانستجرام لمتابعة المشاهير او توثيق الحياة اليومية لنا ومشاركتها مع الآخرين..

وتويتر لمتابعة السياسيين والأعلاميين والرياضيين والمشايع والدعاة والمؤثرين الحقيقيين وهو أكثر استخداما في منطقة المشرق العربي مثلا مقارنة بالمغرب الكبير..

أما تطبيقات العمل فيرى البعض أنها لينكد للتسويق للمهارات الشخصية وتطبيق زوم للاجتماعات..

واتساب وتيلجرام يمكن استخدامهما لعدة أهداف سواء للعمل او التواصل مع الأهل وفي المغرب الكبير لا ينتشر واتساب وتليجرام كثيرا..

أكثر ما أراه غير مفيد هو تطبيق سناب شات والذي لا اعلم حقيقة الهف منه الى الان..

نعم أوافق في الحديث .. غير أن بعض التطبيقات حتى ولو كانت للترفيه لنا كمجتمع عربي .. قد تكون لمجتمعات اخرى خاصة بالعمل مثلاً .. أي أنه لكل تطبيق استخدامات تختلف من دولة لأخرى ..

أما بالنسبة لـ سناب شات فأذكر لك أنه الأكثر استخداماً في الدولة السعودية والخليج ككل ..

وعندهم يستخدمونه للترفيه .. بل ويعتمدون عليه اعتماد كلي وقد يستخدمه البعض في العمل.