هل الشرطة حل للعنف الأسري؟

هل ترجح الإبلاغ عن الأشخاص الممارسين للعنف على أسرهم بشكل دوري واللجوء للشرطة بعد استنفاذ الفرص في الإصلاح؟ هل الشرطة فعلًا قادرة على إيقاف دائرة العنف هذه؟ أم نحتاج إلى ما هو أبعد من الحل الشرطي؟

ولنفترض اننا نحتاج لتغيير مفاهيم جيل بالكامل، إلى حين تنشأة جيل آخر ماذا يفعل المعنفون والمعنفات في الانتظار؟


في المشكلات الأسرية والعائلية والمجتمعية كلها لا احبذ علاجها بالشرطة أو القوة إلا في المرحلة الأخيرة ، تماما كالكي كما يقال: آخر الدواء الكي ، فالمذنب الذي لم تجدي معه كل طرق النقاش والحوار والجلسات العرفية والمهادنات لا يجدي معه في النهاية سوى القوة وحينها ستكون عن قدرة واستحقاق، أما إرجاء كل الحلول المجتمعية إلى الشرطة فهي تصعب الأمور أكثر مما تحلها