17

نقاش الصور المعبرة

  • مجهول

وجدت هذه الصور صدفة في أحد المواقع، تمعنتها قليلا وجدت أنها تعبر عن الحياة التي نعيشها في الوقت الحالي، وإذا قمنا بتفاديها أو عكسها سيتغير الكثير في هذا العالم.

وهذا حال الجميع من يوم بدأت أزمة كورونا.

إذا لم يكن تفكير معظمنا بهذا الشكل، لتغيرت الكثير من الأمور للأحسن.

وهنا يتضح المعنى الحقيقي لمقولة القناعة كنز لا يفنى.

عندما نصل لمرحلة الاتكال على أشخاص آخرين في الانسانية، فنحن في وضع صعب جدا.

ذكرتني هذه الصور بالعلاقات الإنسانية التي تجعلنا نتشارك كل شيء بدلا من عزل أنفسنا.

قد نرغب في حياة غيرنا وقد يرغبون هم في حياتنا، فالمظاهر ليس بالضرورة أن تكون الحقيقة، لا توجد حياة مثالية ولا أشخاص مثاليون.

"الصور مأخودة من أحمد داود"

برأيك متى سنصل إلى معرفة جميع المعاني الانسانية المخفية خلف هذه الصور؟ ونحن كأفراد من المجتمع كيف نساهم في تعزيز وتقوية اللحمة الاجتماعية(*)؟

إذا لديكم مثل هذه الصور المعبرة شاركوها ودعونا نناقش الظاهرة التي تعبر عنها.

(*) اللحمة الاجتماعية حسب مدونة المشرع:

تعنى التعاضد والتكافل الإجتماعي بين أفراد المجتمع وجماعاته بغية التعايش السلمي والإستفادة من البعض في كافة جوانب الحياة.


التعليق السابق

بصراحة .. الصورة الخامسة ، لانها تجسد واقعنا بحذافيره ..من هو مشغول بهاتفه، و من يفكر في نفسه ،و من هو مفصول عن العالم الخارجي من الأساس ، هذا واقعنا بالفعل ، مشغولين بالهواتف و مواقع التواصل الاجتماعي و المظاهر و لا نفكر بغيرنا و من هو بحاجة لمساعدتنا .. و لأننا نرى العديد من المتفاخرين بكرمهم و مساعدتهم للآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي و الذين يزداد عددهم يومياً!! ، نظن انه لا فائدة من مساهماتنا و مساعدتنا للمحتاجين و الذين هم بأمس الحاجة لأي يد تمد اليهم ،لأننا و ببساطة نظن ان هناك من سيمد يد العون لهم و يساعدهم فهو معروف بكرمه و عطفه!!! و هذا ما يسمى ب(هراء العصر) !!!.